About

الجمعة، 11 فبراير 2011

مبارك يستبدل التنحي بالتناحة ويرفض الرحيل

رفض الرئيس المصري مجددا التنحي من منصبه بعد ساعات من الانتظار والترقب لكلمته التي اعل فيها بعض التنازلات لكن دون اعلان رحيله
وكانت اجمعت وكالات الانباء العالمية على قرب تنحي الرئيس المصري حسني مبارك وقالت شبكة سي ان ان ان مبارك سيسلم السلطة للجيش الذي اصدر بيانا بهذا الخصوص اعلن فيه تأييده لمطالب الشعب “المشروعة” وقرر الاستمرار في الانعقاد بشكل دائم .
وقطع التلفزيون المصري برامجه وتلا “البيان الاول للمجلس الاعلى للقوات المسلحة” الذي جاء فيه انه “انطلاقا من مسؤولية القوات المسلحة والتزاما بحماية الشعب (…) وتأييدا لمطالبه المشروعة انعقد اليوم المجلس الاعلى للقوات المسلحة لبحث تطورات الموقف”.
واضاف البيان ان المجلس “قرر الاستمرار في الانعقاد بشكل متواصل لبحث ما يمكن اتخاذه من اجراءات للحفاظ على الوطن ومكتسباته وطموحات شعب مصر العظيم”.
فيما قالت انباء ان مبارك حاليا في المطار بهدف المغادرة

السعوديه والاردن وإسرائيل يضغطوا علي أمريكا لبقاء مبارك

رصد-ببلوغ موجة الاحتجاجات المنادية بسقوط النظام في مصر الخميس يومها السابع عشر، وفي ظل تمسك الرئيس حسني مبارك باستكمال مدّته الرئاسية، بدا الوضع المصري أشبه ما يكون بالمأزق ودخلت الأحداث في نوع من البطء والغموض.
وعدا عن تسجيل احتجاجات ذات طابع اجتماعي دخلت على خط الاحتجاج السياسي الممثل اساسا باعتصام ساحة التحرير، إضافة إلى بعض الأحداث الأمنية، لم يبد أي تقدم في المواقف السياسية، فيما بدأت التسريبات
تكشف أن بقاء الرئيس مبارك في منصبه لتأمين انتقال “مدروس” للسلطة هو بالأساس حاجة إقليمية عربية إسرائيلية ودولية مشتركة.
وأوردت نيويورك تاميز عن ديبلوماسيين أمريكيين تأكيدهم ان إسرائيل والسعودية والأردن ضغطت تكراراً على الولايات المتحدة كي لا تتخلى عن الرئيس المصري حسني مبارك بسرعة، أو ترمي ثقلها وراء الحركة الديمقراطية في مصر بطريقة قد تزعزع الاستقرار في المنطقة بشكل أكبر.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن لهذا الضغط الذي مارسته تلك الدول وتحدث عنه الديبلوماسيون، تأثيرا على المسؤولين الأمريكيين، بدليل أن الإدارة الأمريكية بعد أيام فقط من إعلانها أنها تريد تغييراً فورياً في مصر، قالت إنها تريد “انتقالاً منظماً” للسلطة.
وأشارت ذات الصحيفة إلى أن أحد المبعوثين الشرق أوسطيين أمضى 12 ساعة في يوم واحد في إجراء اتصالات هاتفية مع مسؤولين أمريكيين.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن المسؤولين الإسرائيليين الذين يعتبرون أن لمبارك وسليمان تأثيرا كبيرا على الاستقرار في المنطقة، يعتقدون بضرورة إجراء تغييرات في النظام المصري بدلاً من تغييره بالكامل ويأملون بأن تجري المحافظة على الاستقرار.
وقال مسؤول عربي تعليقاً على ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء الماضي بضرورة البدء “فوراً” بانتقال للسلطة في مصر، “أصرّينا على ان إجبار مبارك على التنحي يشكل خطراً على الاستقرار”.
وفي تأكيد عملي لما سبق، عبّرت تل أبيب عن ارتياحها لما اعتبرته عودة الهدوء تدريجياً إلى مصر، ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصادر إسرائيلية قولها إن الجانب الإسرائيلي بدأ يشعر بارتياح فيما تراجعت مصر تدريجياً عن حافة الفوضى.

مبارك الذي عاصر جميع الزعماء.. فرقة مارينز لحماية السفارة الامريكية

بوارج أمريكية قبالة سواحل مصر تحسبا لانقلاب عسكري

مصادر عسكرية صهيونية قيام الإدارة الأمريكية بوضع بوارجها الحربية قبالة الإسماعيلية تحسبًا لتصاعد ثورة الشباب في مصر والتي دخلت أسبوعها الثالث واتجاه الأحداث لانقلاب عسكري.
ورجح الإخباري “تيك دبكا” المقرب من الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن سيناريو الانقلاب العسكري يتعزز لتعثر الحوار بين أقطاب المعارضة ونائب الرئيس عمر سليمان، وفشل النظام في إخماد الثورة، واتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية التي تطالب برحيل الرئيس حسني مبارك.
وبحسب المصادر العسكرية للموقع، فإن الإدارة الأميركية قامت قبل أيام بوضع عدة بوارج من أسطولها الحربي بإحدى البحيرات ببلدة الإسماعيلية التي ترتبط بقناة السويس وتعتبر مركزا للاتصالات الإستراتيجية بين شمال وجنوب القناة.
ويتألف الأسطول الأميركي من ست بوارج تضم طائرات عمودية وقوة هجومية قتالية، ووحدة مارينز، ووحدة من سلاح الجو، وفيلق وحدة المارينز رقم 26 للعمليات الخاصة ويضم 2200 جندي ومظليين.
وتساند البوارج غواصة للهجوم السريع، ستكون مهمتها توفير الدعم العسكري ومساندة الوحدات الخاصة خلال عملياتها.
وتنسجم هذه المعلومات، مع تصريحات نائب الرئيس المصري عمر سليمان خلال لقاء جمعه برؤساء تحرير الصحف بمصر، حيث قال “لا نستطيع التحمل طويلا، ولا بد من إنهاء الأزمة بالحوار”، لافتا إلى أن المسار البديل هو الانقلاب.
ويرى موقع تيك دبكا، أن منظومة القوة الأميركية التي ترابط قبالة الضفة الغربية لقناة السويس، وقبالة الضفة الشرقية لشبه جزيرة سيناء، تشير إلى أن واشنطن استدعت واستنفرت للمنطقة قوات متعددة تحسبا لأي تطورات.
وبحسب المصادر العسكرية للموقع الصهيوني، ستكون مهمة هذه القوات الحفاظ على انتظام الملاحة في قناة السويس، والتدخل العسكري في حال تعطلها أو التشويش عليها، خصوصا أنه يمر يوميا عبر القناة قرابة 40% من التجارة العالمية.
والمهمة الثانية للقوات الأمريكية، ستكون التدخل العسكري إذا ما اقتضت الحاجة وفي حال حدوث أي تطورات داخل مصر