About

السبت، 4 سبتمبر 2010

اطلال من قارة اطلانتس فى اعماق المحيط ومازال العلماء ينكرون

عندما غاص الكاتب والباحث الشهير " تشارلز بيرلتز " مع زميله خبير الغوص " د. ماتسوت فالنتين " فى أعماق المحيط ألأطلنطى بالقرب من جزر البهاما وحولها كانت غايه طموحاتهما أن يجدا بعض الصخور ذات التركيبات المنتظمه التى توحى بأنها من صنع الإنسان أو حتى تمثالا صغيرا يؤكد الخبراء أنه ينتمى إلى حضارة قديمه معروفه ولكن كانت فى أنتظارهم مفاجأه بل مفاجأت ففى كتابه الذى حطم ألأرقام القياسيه للمبيعات والذى حمل اسم " سر أطلانطس " ذكر بيرلتز كيف أنه وفريقه قد عثروا على الكثير من ألأطلال القديمه الغارقه بالقرب من جزر الكاريبى وعلى مايبدو أشبه بمدينه كبيره تستقر فى قاع المحيط عند جزيره هاييتى ثم كانت لحظه المجد عندما عثروا على طريق بايمين وطريق بايمين هذا عباره عن طريق مرصوف بالأحجار شمل جزيره بايمين بدا موحيا بأن هذه المنطقه كانت يوما ما فوق سطح الماء قبل أن تغرق وتختفى فى أعماق المحيط وبالقرب من ذلك الطريق رصد بيرلتز وفريقه مابدا أشبه بجدران وأقواس نصر كبيره وأهرامات وقواعد وأطلال قديمه فى حين رصد بعض الطيارين الذين ساهموا فى حمله البحث على مسافه عشره أميال من جزيره أندراوس دائره ضخمه من الصخور بدت أشبه بقواعد أساس لبناء هائل ونشر بيرلتز كل هذا فى كتابه وأيده بالصور والوثائق وشهاده الشهود وأهمهم خبير الغوص فالنتين نفسه وقامت الدنيا ولم تقعد فالعلماء والخبراء الذين لم يغادر أحدهم مكتبه أو يبذل ربع الجهد الذى بذله بيرلتز وفريقه استنكروا تماما ماجاء فى كتاب هذا الأخير وقالوا: إن طريق " بايمين " هذا مجرد مجموعه من الصخور تصادف أن تراصت على نحو منتظم فى أعماق المحيط وهنا نشر بيرلتز وفالنتين مقالا مشتركا سخرا فيه من فكره ونظريه المصادفه هذه قالا ما معناه : إنها حجه الفاشلين لأن الطبيعه لن تشكل الصخور على هيئه مكعبات ضخمه منتظمه الزوايا القائمه تماما وتفصلها فجوات متناسقه بشده وتقطعها طرق أخرى على مسافات دقيقه متساويه .... والأهم وألأخطر أن الطبيعه لن تصنع قاعده عموديه صخريه أسفل كل مكعب على هذا النسق المعمارى الدقيق ولم يكتف بيرلتز وفالنتين بالمقال وإنما قاما بتصوير فيلم سينمائى للطريق الصخرى تم عرضه فى كل المحطات للتلفزيون ألأمريكى تقريبا وفى نفس الوقت تم العثور على طريق أخر بوساطه فريق أخر بالقرب من شواطئ جزيرتى يوكانان وهندراوس طريق أكثر رحابه وضخامه ويمتد الى داخل المحيط وكأنما يقود الى شئ ما أو مكان ما هناك ذات يوم منذ قديم الزمن...... وبالقرب من فنزويلا عثر فريق ثالث فى أعماق المحيط على سور طويل يبلغ أمتداده مائه ميل ولكن يبدوا أن عناد العلماء لاحدود له وأنهم فى تلك المرحله على الأقل كانوا يرفضون تماما الإعتراف بماكشفه غير المتخصصين أو من لايحملون شهادات علميه متقدمه مهما بلغ وضوحه وقوته فالجيولوجيون اعترضوا على ذلك السور الطويل من منطلق أنه من المستحيل أن يبلغ سور من صنع البشر هذا الطول وجاء الرد مره أخرى على شكل فيلم سينمائى يرصد السور مع عباره ساخره تطالب الجيولوجين بتفسير وجود "سور الصين العظيم" الذى يمتد لعده الاف من الكيلومترات مادام البشر من وجهة نظرهم لايستطيعون بناء سور طويل وفى هذه المره سكت الجيولوجين وسكت العلماء... ولكنهم لم يعترفوا بما تم العثور عليه أبدا ..... وعلى الرغم من كل هذا فقد تواصلت الكشوف التى اتخذت من نبؤه كايس طرف خيط لها تواصلت من كل ألأتجاهات ففى قاع المحيط شمال كوبا رصد الروس أطلالا ضخمه تمتد على مساحه عشره أفدنه كامله وفى الرصيف القارى لشمال بورتريكو كشفت ماسحه المحيطات الفرنسيه أرشميدس درجات سلم منحوته بمنتهى الدقه والنظام .. وكل هذه الكشوف لم تقنع العلماء كلها لم تكفهم ليعترفوا رسميا بأن أطلانطس حقيقه وليست أسطوره العجيب أنهم لم يفعلوا ... ولكن ألأعجب أنهم على الرغم من تجاهلهم لكل هذا لم يتوقفوا قط عن البحث عن أطلانطس ووضع النظريان عنها ولكن أبحاثهم اتخذت اتجاها جديدا هذه المره لقد تركوا المحيط ألأطلانطى وأعمده هرقل " جبل طارق بن زياد " وكل الدلالات التى جاءت فى محاورتى أفلاطون وبدءوا فى وضع نظريات أخرى بل فى وضع أطلانطس نفسها فى أماكن أخرى وغريبه ومختلفه فالبعض قال أن حضاره كريت عرفت باسم الحضاره الميونيه نسبه الى ملكها ميينوس هى فى واقعها حضاره أطلانطس التى ذكرها كريتياس فى محاورته الشهيره ولكن كريت لم تكن أبدا قاره ضخمه كما أنها ليست خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق حاليا صحيح أن ماعثر عليه فيها يشبه الى حد كبير مارواه أفلاطون عن أطلانطس وبالذات فى الجزء الخاص بمطارده الثيران للإمساك بها بدون أستخدام أيه أسلحه إلا أنه من العسير الاقتناع بأن تلك المنطقه الصغيره كانت متقدمه الى هذا الحد ثم لماذا لاتكون حضاره كريت قد التقطت بعض ما جاء به الناجون من بقايا حضاره أطلانطس ومنها العادات والتقاليد وفكره مطارده الثيران بلا أسلحه أيضا ثم إن كريت لم تغرق أبدا وظلت موجوده فى زمن أفلاطون وفيما قبله وبعده ولو أنها المكان الذى يقصده لأشار إليها مباشره دون الحاجه الى وضعنا فى هذه الحيره وفى زمن الكهنه الفراعنه الذين رووا القصه للمشرع ألأثينى العظيم صولون كانت كريت أيضا موجوده وكان يمكن أن يذكروها دون حاجه الى المواربه النظريه مردود عليها إذن واضحه وضوح الشمس ولاتحتاج الى الكثير من الجهد لدحضها وتفنيدها ولكن هناك نظريه أخرى أكثر غرابه نظريه تقول أن أطلانطس لم تغرق فى أعماق المحيط ألأطلنطى قط بل لم تغرق فى أى محيط أخر أو أى بحر أخر لقد غرقت فى قلب الرمال نعم تقول النظريه الأخرى أن أطلانطس قد غرقت وسط رمال الصحراء الكبرى التى تمتد غرب ليبيا وشرق الجزائر وأن مصطلح الغرق هذا يعنى أنها قد دفنت تحت أطنان وأطنان من الرمال على مدى الزمن ولكن الغرق فى الرمال يختلف تماما الإختلاف عن الغرق فى قلب المحيط وعبقرى مثل أفلاطون لم يكن ليضعنا أمام خطأ لغوى رهيب كهذا وحتى كهنه المصريين أنفسهم ما كانوا ليقعوا فى هذا الخطأ قط ولكن العجيب أن أصحاب نظريه الغرق فى الرمال كانت لديهم نقطه قويه يمكن أن تؤيد نظريتهم نقطه تكمن فى نهايه الصحراء المشار إليها وبالتحدي فى كهف من الكهوف كهف عجيب جدا …..

لغز الكهوف فى جنوب شرق الجمهوريه الجزائريه تنتشر مجموعه من الكهوف فى مرتفعات " تاسيلى "

اما مؤيدو نظريه الغرق فى المحيط ألأطلنطى وعلى رأسهم تشارلز بيرلتز الذى تساءل فى شئ من السخريه امتزج ببعض الغضب والحده لو أن أطلانطس ظهرت واندثرت فى قلب صحراء إفريقيا فما الذى عثر عليه هو وفريقه فى أعماق المحيط ألاطلنطي ومازال البحث جاريا عن اكثر الالغاز التي حيرت العلماء حتى عصرنا هذا

الجزء الاول من اطلانتس

الجزء الثانى من اطلانتس

الجزء الثالث من اطلانتس

الجزء الرابع من اطلانتس

بعض الاثباتا على وجود قارة اطلانتس

الجزء الثالث فى الحديث عن قارة اطلانتس او القاره المفقوده
حقيقة ام خيال منذ تسعه وعشرين قرنا من الزمان وحوالى عام 850 ق.م أى قبل أفلاطون بخمسمئه عام كتب الشاعر العظيم هوميروس ملحمتيه الشهيرتين الخالدتين " الإلياذه و الاوديسا " وانبهرت الدنيا بماكتبه هوميروس وانشغل ألأدباء عبر العصور بخياله الجامح وانهمك الدارسون لقرون وقرون فى تحليل أفكاره وعباراته وتصوراته البديعه المرهفه ويتفاعلون بعقولهم وقلوبهم مع أسطوره المدينه الخياليه طرواده وذلك النسيج المبدع من ألأفكار الذى أحاط هوميروس قصه حربها بخيال جامح ومع مرور السنين والقرون وقر فى العقول ألأذهان أن طرواده هذه مكان خيالى وأن حربها ليست سوى أبداع شاعر عظيم و.............. وفجأه فى عام 1871م جاء أثرى ألمانى " هينديش شلسمان " ليهدم كل هذا رأسا على عقب ويباغت العالم كله بحقيقه جديده حقيقه طرواده ففى ذلك العام وفى منطقه هيسارليك فى شمال غرب تركيا وفى نفس الموقع الذى حدده هوميروس فى ملحمتيه الشهيرتين كشف " شليمان " بقايا طرواده كان الكل يسخر منه عندما راح يبحث عن مدينه خياليه حاملا معوله فى يد وملحمه هوميروس فى اليد ألأخرى واتهموه بالحماقه والخبل لأنه يبذل كل هذا الجهد أستنادا الى ملحمتين أدبيتين وليس الى مراجع علميه وتاريخيه مؤكده ولكن شليمان فعلها وعثر على طرواده وانتشلها من بين ألأنقاض ومن تحت الرمال والركام وهنا أنخرست كل ألألسنه المعرضه والساخره وتحدثت ألسنه أخرى ألسنه راحت تتساءل : لو ، طرواده التى تعامل معها الكل باعتبارها خيال محض قدبرزت من تحت الرمال كحقيقه واقعيه تتحدى كل معارض فماذا عن " أطلانتس " هل يمكن أن تكون بدورها حقيقه ؟ هل؟ هذا السؤال طرحه جمع هائل من العلماء ومن الباحثين والدارسين والمهتمين بتاريخ وأسطوره أطلانطس وعلى رأسهم " إيجناينوس دونيللى " ودونيللى هذا شاب نابه ولد فى فلادليفا ألأمريكيه عام 1831 م وأثبت نشاطا وذكاء غير عاديين طوال فترات صاه وشبابه حتى أنه أستطاع أن ينضم الى رابطه المحامين فى الثانيه والعشرين من عمره وهذا مالم يكن يبلغه المجتهد حينذاك قبل الثلاثين على ألأقل وفى الثامنه والعشرين من عمره وإثر اهتمامه بالسياسه وشئونها تو أنتخاب دونيللى كحاكم لولايه مينوسيتا وبعدها بأربع سنوات أصبح عضوا فى الكونجرس الذى قضى فيه دورتين كاملتين مدتهما ثمانى سنوات اشتهر خلالها بأنه خطيب مفوه ونائب محترم ومحاور قادر على جذب انتباه واهتمام وتقدير واحترام كل من يتعامل معه وعلى الرغم من كل هذا كان دونيللى يعانى من وحده شديده بعد وفاه زوجته وانتقاله الى واشنطن فراح يقضى كل وقته فى القراءة ويلتهم كتب مكتبه الكونجرس التهاما ومن بين عشرات الموضوعات التى رأها ودرسها دونيللى جذب أنتباهه وخلب لبه وأشعل عقله موضوع واحد " أطلانتس " وبنهم لامثيل له راح دونيللى يقرأ كل ماكتب عن أطلانطس فى عشرات بل مئات الكتب ثم راح يجرى دراساته الخاصه حولها واهتم بشده بكشف شليمان لبقايا طرواده ثم جمع كل هذا بعد سنوات من العزله والدراسه ليصدر كتابه" أطلانطس وعالم ماقبل الطوفان " فى صيف عام 1882م وفور صدوره ولأنه يحوى خلاصه عمر بأكمله حقق هذا الكتاب شهره واسعه ونجاحا منقطع النظير مما شجع دونيللى على أن يصدر فى العام التالى مباشره كتابه الثاني " راجناروك ...عصر النار والدمار" الذى ناقش وفند الكوارث الطبيعيه التى يمكن أن تكون السبب فى دمار غرق " أطلانتس " وفى نظريته افترض دونيللى أن أطلانطس كانت لها مستعمرات عديده خارج حدودها وأن أقدمها هى مصر التى أكد أن حضارتها هى صوره طبق ألأصل من حضاره أطلانطس القديمه فقد كان دونيللى يتصور أن الحضاره المصريه القديمه قد ظهرت فجأه وأنها لم تمر بمراحل التطور المعتاده لكل حضاره وأن عللومها قدنبتت من منبع مجهول مماجعله يفترض أن ذلك المنبع هو أطلانطس نفسها أذن ففى رأيه نظريته كانت أطلانطس هى أم الحضارات وزعيمه العالم القديم أن صح القول وألأصل الذى انتقلت أفرعه فيما بعد الى كل مكان فى العالم وعلى الرغم من أساطير مختلف الشعوب تتفق فيما بينها على أن هناك حضاره قديمه فائقه تفوقت يوما على كل ماحولها ألا أن أفلاطون نفسه فى محاوتيه الشهيرتين لم يزعم أن أطلانطس هى أصل كل الحضارات بل ولم يشر الى هذا حتى ولذا فقد قوبلت نظريه دونيللى بتأييد شديد من عده جهات وبهجوم عنيف للغايه من جهات أخرى وكما يحدث لكل مفكر يتجاوز الحودد المعتاده فى عصره تحول دونيللى الى قديس فى نظر البعض وشيطان فى نظر البعض ألأخر ألآ أن هذا لم يمنع الجانبين من ألأعتراف من أنه أول من وضع قواعد البحث عن قاره أطلانطس وأسطورتها المفقوده وأول من أسس مايعرف باسم علم " ألأطلانطيه " أو العلم الذى يبحث أسس الحضاره الاطلانطيه القديمه ودلائل وحتمالات وجودها وهو علم معترف به فى كافه أنحاء العالم المتحضر وفى الوقت الذى أحتدمت فيه المناقشات والمحاورات حول دونيللى ونظريته والذى بدأ فيه بعض الباحثين يعلنون أخطاءها ونقاط ضعفها وغموضها وينشرون نظرياتهم المناهضه لها والحقائق العلميه المرتبطه بها فاجأ ألأثرى البريطانى سير " أرثر إيفان " العالم كله بحقيقيه جديده رجته من ألأعماق. فمنذ سنوات طوال نقل ألأثريون والمؤرخون أسطوره قديمه تدور فى جزيره كريت حول حب الملك مينوس ابن زيوس كبير ألألهه من بشريه تدعى أوربا وحول إنسان الى من البرونز له جسم ادمى ورأس ثور كان يجوب شواطئ كريت الصخريه ليبعد عنها الغزاه ويلقى على سفنهم الصخور الهائله الضخمه وفى الوقت نفسه كان هناك وحشا أخر يدعى " المينوتورس" له أيضا جسد إنسان ورأس ثور سجنه الملك مينوس فى قصر التيه أو "اللابيرنث " حيث يتم تقديم سبعه من خيره شباب اليونان وسبع من خيره بناتها كقربان كل عام حتى جاء الفارس المغوار {ثيسيوس} فتحداه وذبحه وحفظ دماء شباب وبنات اليونان أسطوره مبهره مثيره ككل ألأساطير القديمه خلبت ألألباب وحبست ألأنفاس وشغلت العقول لقرون وقرون باعتبارها أيضا قريحه عقول متفوقه ونتاج خيال جامح وفجأه نقل سير إيفانز كل هذا فجأه الى عالم الواقع فى عام 1900 م وبقياده إيفانز ظهرت أطلال وأثار الحضاره المينويه القديمه فى كريت ذلك الكشف أثبت أن أهل كريت كانوا ساده عظام وتجارا ومستعمرين أخضعوا جيرانهم وحصلوا منهم على الجزيه وأثبت أن قصه مينوس لم تكن مجرد أسطوره لقد كانت حقيقه حقيقه تقلب الحسابات رأسا على عقب وخصوصا حسابات الباحثين عن أطلانطس وقبل أن يلتقط الناس أنفاسهم ويستوعبون كشف سير أرثر إيفانز المدهش كانت فى أنتظارهم مفاجأه جديده مفاجأه مدهشه
نتابع غدا الجزء الثالث
لمراجعة