About

الخميس، 24 فبراير 2011

اضغر عائله فى العالم (رجل و39 زوجه و94 ابن و 33 حفيد)

زوجة واحدة لا تكفى

فضل زيونا تشانا (66 عاما) الحياة بين زوجاته الـ 39 ، فى بيت من أربعة طوابق، بقرية جبلية فى شمال شرق الهند.
ويعيش تشانا مع 39 زوجة و94 من الأبناء و33 من الأحفاد فى بيته المكون من 100 غرفة، وتتقاسم زوجاته غرف قريبة من غرفة النوم الخاصة به، ويقول السكان القريبون منه إنه يفضل وجود سبعة أو ثمانية منهن إلى جانبه طوال الوقت.
والأبناء وزوجاتهم وجميع أطفالهم يعيشون فى غرف مختلفة فى ذات المبنى ولكنهم يتقاسمون مطبخا مشتركا، وتتبادل النساء مهمة الطهى بينما تنظف بناته المنزل ويقمن بغسل الملابس. ويتولى الرجال العمل مثل زراعة الأرض ورعى الماشية.
وتستهلك العائلة المكونة من ( 167 فردا ) نحو ( 91 كيلوجراما من الأرز ، وأكثر من 59 كيلوجراما من البطاطس يوميا ) ، وتعينهم على الحياة مواردهم الخاصة وتبرعات من أتباعهم.
وقال زيونا لوكالة رويترز : أنا مستعد لتوسيع عائلتى وأرغب فى المضى قدما فى أى زيجة أخرى، ولدى كثير من الأشخاص الذين أرعاهم وأتولى مسئوليتهم واعتبر نفسى محظوظا بين عائلتى الصغيرة.
والتقى زيونا بأولى زوجاته - التى تكبره بثلاث سنوات - عندما كان فى السابعة عشرة من عمره وهو يرأس طائفة مسيحية محلية تدعى "تشانا" تبيح تعدد الزوجات، وتعتقد الطائفة التى تأسست فى يونيو حزيران 1942 إنها ستحكم العالم قريبا مع المسيح ويبلغ عدد أتباعها نحو 400 عائلة

الأربعاء، 23 فبراير 2011

اخيرا النائب العام يمنع عاطف عبيد وفاروق حسني وأسامة الشيخ من السفر

حملة ختان جماعي للرجال في سوازيلاند

بدأت سوازيلاند، حيث يحمل بالغ من كل أربعة فيروس الايدز، حملة ختان جماعية للرجال تهدف الى ابطاء وتيرة الاصابات الجديدة في هذا البلد الواقع في افريقيا الجنوبية.

والختان مجاني لجميع الرجال غير المصابين بالفيروس بين سن 15 و49 عاماً مع هدف يتمثل بإجراء 160 ألف عملية من هذا النوع في غضون سنة على ما يوضح اياندا نكيكيتو منسق المشروع.

وأظهرت دراسات أن ختان الرجال يخفض احتمال اصابة الرجال بفيروس الايدز، لأن عدد الخلايا في الجزء المستأصل هو اكثر بكثير من اعدادها في بقية العضو الامر الذي يجعله اكثر ضعفاً امام الاصابة بالفيروس.

وفتحت اربع عيادات طبية اقساماً مخصصة لهذه العمليات وسيرتفع العدد الى 35 عيادة بحلول نيسان (ابريل) المقبل، وفي حال تجنب البلد اصابات جديدة بفضل هذه العمليات، فسنشهد تغيراً سريعاً على جبهة الايدز.

وسوازيلاند البالغ عدد سكانها 1,2 مليون نسمة هي الدولة التي تشهد اكبر نسبة من الاصابات في العالم تشكل 25,9 في المئة من سكانها البالغين. وبسبب المرض فان امد الحياة فيها انهار من 61 سنة الى 32 سنة في غضون عقد من الزمن.

الأحد، 20 فبراير 2011

احمد عز وشلته الى سجن طره

قصه استشهاد احمد بسيونى

بلاش تروح المظاهرات النهاردة، إنت رحت الأيام الثلاثة اللي فاتت، خليك معانا النهاردة الأولاد عايزين يلعبوا معاك".. " بابا خدنى معاك المظاهرة عايز أعمل زى ما أنت بتعمل"..
كانت هذه العبارات آخر ما دار بين أحمد بسيوني أحد شهداء جمعة الغضب وزوجته وابنه الصغير قبل أن يودعهم عقب صلاة الجمعة 28 يناير، ليخرج من ...منزله بكورنيش روض الفرج قائلا لهم:"آدم خذ بالك من ماما وأختك سلمى.. بكره هاتكبر وتعمل أحسن من اللي أنا بعمله".
لم تكن زوجة أحمد وحدها التي تستشعر الخطر المحدق بزوجها من جراء تظاهره، فبعد أن أنهى حديثه معها التي حثته فيه بضرورة الابتعاد عن الشرطة أثناء قيامه بالتصوير، انصرف ذاهبا إلى بيت أبيه ليصافح والده وأمه ويوصيهم على زوجته وأبنائه ليجد أمه تحثه بدورها على عدم الذهاب قائلة: " أحمد خليك قاعد معانا وبلاش تخرج النهاردة" فيقول لها: "لا تخافي يا أمي هاجيلك سليم إن شاء الله، المهم ادعي لنا ربنا يوفقنا، لو أنا مكتوب لي حاجة هاشوفها، وإن شاء الله ربنا مش هايضيع مجهود الشباب اللي بيتظاهروا بشكل محترم علشان بلدنا ترجع زى الأول وتكون أحسن بلد في الدنيا".
أنقذ حياتهم.. من ينقذه؟
ينتهي الحديث ويخرج أحمد حاملا الكاميرا الخاصة به متوجها نحو ميدان التحرير، يصل هناك الساعة الثانية ظهرا ويرى مالم يكن يتوقعه.. كم هائل من القنابل المسيلة للدموع تقوم الشرطة بإلقائها على المتظاهرين، ورصاص مطاطي هنا وهناك، حالة من الكر والفر من الجانبين، يقوم هو بتصوير كل ذلك في أماكن متميزة جدا بالميدان وشوارع طلعت حرب ومحمد محمود وقصر العيني وعند المجمع ومسجد عمر مكرم و امتداد شارع التحرير المتجه لميدان الفلكي.
صور أحمد بكاميرته كل ما حدث.. ساعده المتظاهرون.. تعالت صيحات الاستحسان من حوله الله "ينور عليك يا استاذ".. وهو يقول " أنا شايف من بعيد ضابط هايضرب نار.. ابعدوا.. تعالوا هنا.. روحوا هناك".. عدسة الزووم في الكاميرا كانت توضح له ما يخططه رجال الشرطة، ثم يقوم هو بتحذير الشباب، وفي إحدى المرات يجري أحمد مسرعا نحو أحد المتظاهرين، يدفعه على الأرض قبل أن تصيبه نيران الشرطة، فيقوم المتظاهر ليحتضن أحمد قائلا له: " ربنا يخليك، أنقذت حياتي، انت شفت الرصاصة إزاى؟".. فيرد أحمد:" زووم الكاميرا كشف لي تصويب الضابط عليك من بعيد"..
يتكرر الموقف مرات ومرات.. ويتحول أحمد إلى كشاف ومنظار للمتظاهرين، عين صائبة وكاميرا دقيقة، وتستمر المواجهات على أشدها حتى ساعات الغروب مع قدوم مئات الآلاف من المتظاهرين من الجيزة عبر جسر قصر النيل، ومثلهم من مناطق شبرا ووسط البلد، وتكثف الشرطة من نيرانها على المتظاهرين، يسقط عشرات الشهداء و مئات الجرحى، وقبل أن تنسحب الشرطة من الميدان يسقط أحد المتظاهرين قتيلا بجوار أحمد برصاص قناصة الشرطة، ويكشف أحمد مكان القناص فيجده رابضا فوق مجمع التحرير فيقوم بتصويره، و قبل أن يلتفت يقوم القناص بتصويب رصاصة الغدر على أحمد.. ويسقط الشهيد على الأرض ليستمر الغدر من الشرطة وتقوم عربة أمن مركزى بالمرور فوق جسده لتدهسه في منظر أبكى جميع المتظاهرين، وقبل أن يفيق الجميع من الصدمة تفر العربة هاربة من قلب الميدان ومعها قوات الشرطة.. ليسجل التاريخ أسوأ المواقف لجهاز الأمن منذ نشأته، الله يرحمك يا احمد

الأربعاء، 16 فبراير 2011

مبارك استسلم.. ويريد أن يموت في مصر

الرئيس حسنى مبارك (رئيس مصر سابقا )قال مسؤول سعودي أمس إن الرئيس المصري السابق  حسني مبارك استسلم لمرضه ويريد أن يموت في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر الذي يقيم به منذ أن أطاح الشعب بحكمه.
وعانى مبارك (82 عاما) من مشكلات صحية في السنوات القليلة الماضية وسافر إلى ألمانيا، حيث أجريت له جراحة لاستئصال حويصلة مرارية في مارس الماضي. وتواترت التقارير عن تدهور حالته الصحية منذ تنحيه الجمعة الماضي بعد أن حكم البلاد لنحو 30 عاما.
وقال مصدر طبي بالمركز الطبي العالمي، التابع للقوات المسلحة، إن مبارك كان يعاني من مرض سرطان البنكرياس، وليس الحويصلة المرارية كما كان معلناً.
وقال مسؤول في السعودية إن المملكة عرضت استضافة مبارك لكنه كان مصرّا على أن يموت في مصر. ولم يتسنّ على الفور الحصول على تأكيدات رسمية من الحكومة السعودية.
وقال المسؤول السعودي الذي طلب عدم نشر اسمه «إنه لم يمت، لكنه ليس في حالة طيبة على الإطلاق ويرفض المغادرة، لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم>>
اتصالات مكثفة لعلاء
علاء مبارك، الابن الأكبر للرئيس المصري السابق أجرى اتصالات مكثفة خارجية وداخلية لحث والده على السفر إلى ألمانيا لتلقي العلاج اللازم بعدما وصلت حالته الصحية إلى وضع متأخر، وتعرض لغيبوبة قصيرة أمس الأول، ما استدعى الاستعانة على عجل بأطباء مستشفى السلام الدولي في شرم الشيخ، حيث قاموا بإسعافه وإفاقته وانتشرت بعدها شائعة وفاته. وإزاء رفض مبارك مغادرة مصر وتكراره عبارة «سأموت وأدفن في بلدي» واستمراره في العزوف عن الأكل وتناول أدويته، لم يجد نجله علاء بداً من الاتصال بأقرب أصدقاء والده وفي مقدمتهم رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقصية البابا شنودة اللذان يتصلان بمبارك يومياً للاطمئنان عليه، ومع عدد من الزعماء العرب والأجانب، ومنهم العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، والرئيس الليبي معمر القذافي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وذلك للضغط عليه ونصحه بضرورة السفر خارج مصر لتلقي العلاج.
استأذن السفر
وأفادت مصادر مطلعة أن علاء أستأذن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المكلف بإدارة شؤون البلاد، في السفر بوالده خارج مصر، وغالباً إلى ألمانيا أو السعودية، إذا ما تعرض للغيبوبة مرة ثانية أو تدهورت حالته الصحية أكثر مما هي عليه حالياً.
كما تباحث علاء مبارك مع شخصيات قيادية مصرية حول إمكانية تنظيم وإجراء جنازة عسكرية لائقة لوالده كأحد أبطال حرب أكتوبر، ودفنه في مدينة شرم الشيخ المحببة إلى قلبه، إذا ما وافته المنية في أي لحظة.
وتبدو شرم الشيخ مكاناً توافقياً لدفن مبارك تحاشياً لأي ردود فعل شعبية مضادة، وإن كان هناك قطاع عريض من المصريين يميلون لجهة تكريم مبارك وعدم إهانته، وتلبية رغبته بالموت في مصر ودفنه في تراب بلده.
يُذكر أن علاء مبارك هو الوحيد من أسرة الرئيس الموجود إلى جواره بعدما أصرّ على مرافقته

صحيفة مصرية: مبارك في السعودية للعلاج.. ويوصي بدفنه بجوار

نقلت73688 صحيفة مصرية عن مصادر مقربة من الرئيس المصري السابق حسني مبارك قولها: إن مبارك غادر أمس إلى مدينة تبوك. وأوضحت المصادر أن السفر لم يكن بغرض الإقامة، وقد يكون بغرض العلاج، حيث إن مبارك في حالة صحية غير مستقرة. ووفقاً لصحيفة "أخبار اليوم" المصرية
أشارت المصادر إلى أنه ربما يؤدي العمرة رغم سوء حالته ثم يعود مرة أخرى إلى مصر، وقالت المصادر ذاته: إن مبارك أوصى بأن يدفن على أرض مصر بجوار حفيده الراحل محمد علاء.
إلى ذلك، تناولت صحيفة "الخبر" الجزائرية المستقلة، أسباب اختفاء قوات الشرطة المصرية مطلع الانتفاضة الشعبية، حيث كشفت التحقيقات مع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي مسؤوليته عن سحب قوات الشرطة من الميدان يوم 28 يناير،
وكذلك أسرار قطع الإنترنت وقطع خدمة الهواتف المحمولة خلال الثورة. وأرجع العادلي بحسب ما نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية، ذلك إلى أنه تلقى تقريراً يؤكد أن جماعة الإخوان تلقت تعليمات من الخارج لحشد قواعدها،
وأن الداخلية رصدت بعض هذه الاتصالات على أجهزة الموبايل، مثل: اجعلوا الولادة متأخرة.. لا تدعوا الأم واقفة في مكان واحد فالحركة لها مفيدة جداً، ما يعني بحسب هذه القيادات أن هناك تعليمات للثورة من الخارج. ومع انفلات الأوضاع من يد الشرطة يوم 28، الذي سقط فيه أكثر من 200 قتيل بالرصاص الحي، قرر العادلي إرسال بيان للتليفزيون الحكومي لبثه على الهواء يتحدث فيه عن دور الإخوان المسلمين ويحمّلهم مسؤولية العنف، وأن الشرطة ستتعامل بمنتهى القسوة مع المتظاهرين.

653627

الرئيس المصرى سابقا (محمد حسنى مبارك) حياته اصبحت ساعات

الرئيس حسنى مبارك (رئيس مصر سابقا ) أكد مسؤول أمني سابق على صلة بقيادة المجلس العسكري المصري أنه لن يشعر بالمفاجأة عندما يتم في أي لحظة إعلان وفاة الرئيس السابق حسني مبارك. مضيفاً: "الأكيد أن وضعه الصحي مُتردٍّ للغاية، والمعلومات تقول إنه يرفض تلقي العلاج اللازم.
وكشف المصدر  عن محاولات تُبذل لنقل مبارك للعلاج إلى الخارج، لكنه أضاف: "مبارك يرفض الاستجابة، وطلب من المحيطين به تركه يموت في بلده، وأعتقد أنها مسألة وقت فقط. إنه أمر مؤسف أن ينتهي به المطاف على هذا النحو".
وعما تردد أن مبارك يكتب مذكراته الآن نفى المصدر ذلك، وقال: "هذا غير صحيح؛ فوضعه الصحي لا يسمح له بذلك. تقريبا هو لا يفيق إلا نادراً من الإغماء. ويتعرض على ما يبدو لغيبوبة شبه كاملة

الاثنين، 14 فبراير 2011

الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك فى غيبوبه على فترات ويرفض العلاج

الرئيس محمد حسنى مبارك (رئيس مصر السابق ( أصيب الرئيس المصري السابق حسني مبارك بحالة من الاكتئاب وتعرض لنوبات غيبوبة متكررة منذ تنحيه عن السلطة إثر مظاهرات حاشدة شهدتها البلاد على مدار 18 يوماً متصلة، حسب ما أفادت غالبية الصحف المصرية الصادرة اليوم، الاثنين 14-2-2011.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن مصادر مطلعة أن الرئيس السابق حسني مبارك دخل في غيبوبة كاملة منذ مساء السبت الماضي في مقر إقامته بشرم الشيخ.

وأضافت الصحيفة أن مبارك "تحت رعاية طبية، ولم يتقرر نقله إلى أي مستشفى داخل أو خارج مصر

ونقلت صحيفة "الجمهورية" الرسمية المصرية عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة وقريبة من الرئيس السابق القول إن مبارك "مريض إلا أنه يرفض تناول العلاج لأنه في حالة نفسية صعبة للغاية بلغت حد الاكتئاب".

وأضافت المصادر أن مبارك لم يغادر شرم الشيخ، كما أن حرسه مازال موجوداً بالمقر الرئاسي حتى الآن، مشيرة إلى أن الرئيس السابق "أصر على عدم مغادرة البلاد تحت أي ظروف".

ونسبت الصحيفة إلى مصدر آخر لم تسمه القول إن "فريقاً طبياً قد وصل منذ يومين إلى شرم الشيخ لعلاج مبارك بعد إصابته بنوبات غيبوبة متكررة".

وقال مصدر مقرّب من أسرة مبارك إن وضعه "الصحي والنفسي في تدهور واضح ومستمر".

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال أحمد شفيق أكد الأحد أن مبارك لايزال موجوداً "حتى هذه اللحظة" في شرم الشيخ.

يُذكر أن الرئيس المصري السابق كان قد أجرى جراحة في ألمانيا في شهر مارس/آذار من العام الماضي، كما أن أحد المستشفيات الألمانية قد أعلن قبل تنحيه عن السلطة أنه على استعداد لاستقباله في رحلة علاج طويلة، إلا أن نائبه عمر سليمان قال آنذاك إن مبارك يتمتع بصحة جيدة ولن يسافر إلى ألمانيا.

الجمعة، 11 فبراير 2011

مبارك يستبدل التنحي بالتناحة ويرفض الرحيل

رفض الرئيس المصري مجددا التنحي من منصبه بعد ساعات من الانتظار والترقب لكلمته التي اعل فيها بعض التنازلات لكن دون اعلان رحيله
وكانت اجمعت وكالات الانباء العالمية على قرب تنحي الرئيس المصري حسني مبارك وقالت شبكة سي ان ان ان مبارك سيسلم السلطة للجيش الذي اصدر بيانا بهذا الخصوص اعلن فيه تأييده لمطالب الشعب “المشروعة” وقرر الاستمرار في الانعقاد بشكل دائم .
وقطع التلفزيون المصري برامجه وتلا “البيان الاول للمجلس الاعلى للقوات المسلحة” الذي جاء فيه انه “انطلاقا من مسؤولية القوات المسلحة والتزاما بحماية الشعب (…) وتأييدا لمطالبه المشروعة انعقد اليوم المجلس الاعلى للقوات المسلحة لبحث تطورات الموقف”.
واضاف البيان ان المجلس “قرر الاستمرار في الانعقاد بشكل متواصل لبحث ما يمكن اتخاذه من اجراءات للحفاظ على الوطن ومكتسباته وطموحات شعب مصر العظيم”.
فيما قالت انباء ان مبارك حاليا في المطار بهدف المغادرة

السعوديه والاردن وإسرائيل يضغطوا علي أمريكا لبقاء مبارك

رصد-ببلوغ موجة الاحتجاجات المنادية بسقوط النظام في مصر الخميس يومها السابع عشر، وفي ظل تمسك الرئيس حسني مبارك باستكمال مدّته الرئاسية، بدا الوضع المصري أشبه ما يكون بالمأزق ودخلت الأحداث في نوع من البطء والغموض.
وعدا عن تسجيل احتجاجات ذات طابع اجتماعي دخلت على خط الاحتجاج السياسي الممثل اساسا باعتصام ساحة التحرير، إضافة إلى بعض الأحداث الأمنية، لم يبد أي تقدم في المواقف السياسية، فيما بدأت التسريبات
تكشف أن بقاء الرئيس مبارك في منصبه لتأمين انتقال “مدروس” للسلطة هو بالأساس حاجة إقليمية عربية إسرائيلية ودولية مشتركة.
وأوردت نيويورك تاميز عن ديبلوماسيين أمريكيين تأكيدهم ان إسرائيل والسعودية والأردن ضغطت تكراراً على الولايات المتحدة كي لا تتخلى عن الرئيس المصري حسني مبارك بسرعة، أو ترمي ثقلها وراء الحركة الديمقراطية في مصر بطريقة قد تزعزع الاستقرار في المنطقة بشكل أكبر.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن لهذا الضغط الذي مارسته تلك الدول وتحدث عنه الديبلوماسيون، تأثيرا على المسؤولين الأمريكيين، بدليل أن الإدارة الأمريكية بعد أيام فقط من إعلانها أنها تريد تغييراً فورياً في مصر، قالت إنها تريد “انتقالاً منظماً” للسلطة.
وأشارت ذات الصحيفة إلى أن أحد المبعوثين الشرق أوسطيين أمضى 12 ساعة في يوم واحد في إجراء اتصالات هاتفية مع مسؤولين أمريكيين.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن المسؤولين الإسرائيليين الذين يعتبرون أن لمبارك وسليمان تأثيرا كبيرا على الاستقرار في المنطقة، يعتقدون بضرورة إجراء تغييرات في النظام المصري بدلاً من تغييره بالكامل ويأملون بأن تجري المحافظة على الاستقرار.
وقال مسؤول عربي تعليقاً على ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء الماضي بضرورة البدء “فوراً” بانتقال للسلطة في مصر، “أصرّينا على ان إجبار مبارك على التنحي يشكل خطراً على الاستقرار”.
وفي تأكيد عملي لما سبق، عبّرت تل أبيب عن ارتياحها لما اعتبرته عودة الهدوء تدريجياً إلى مصر، ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصادر إسرائيلية قولها إن الجانب الإسرائيلي بدأ يشعر بارتياح فيما تراجعت مصر تدريجياً عن حافة الفوضى.

مبارك الذي عاصر جميع الزعماء.. فرقة مارينز لحماية السفارة الامريكية