About

الجمعة، 11 فبراير 2011

السعوديه والاردن وإسرائيل يضغطوا علي أمريكا لبقاء مبارك

رصد-ببلوغ موجة الاحتجاجات المنادية بسقوط النظام في مصر الخميس يومها السابع عشر، وفي ظل تمسك الرئيس حسني مبارك باستكمال مدّته الرئاسية، بدا الوضع المصري أشبه ما يكون بالمأزق ودخلت الأحداث في نوع من البطء والغموض.
وعدا عن تسجيل احتجاجات ذات طابع اجتماعي دخلت على خط الاحتجاج السياسي الممثل اساسا باعتصام ساحة التحرير، إضافة إلى بعض الأحداث الأمنية، لم يبد أي تقدم في المواقف السياسية، فيما بدأت التسريبات
تكشف أن بقاء الرئيس مبارك في منصبه لتأمين انتقال “مدروس” للسلطة هو بالأساس حاجة إقليمية عربية إسرائيلية ودولية مشتركة.
وأوردت نيويورك تاميز عن ديبلوماسيين أمريكيين تأكيدهم ان إسرائيل والسعودية والأردن ضغطت تكراراً على الولايات المتحدة كي لا تتخلى عن الرئيس المصري حسني مبارك بسرعة، أو ترمي ثقلها وراء الحركة الديمقراطية في مصر بطريقة قد تزعزع الاستقرار في المنطقة بشكل أكبر.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن لهذا الضغط الذي مارسته تلك الدول وتحدث عنه الديبلوماسيون، تأثيرا على المسؤولين الأمريكيين، بدليل أن الإدارة الأمريكية بعد أيام فقط من إعلانها أنها تريد تغييراً فورياً في مصر، قالت إنها تريد “انتقالاً منظماً” للسلطة.
وأشارت ذات الصحيفة إلى أن أحد المبعوثين الشرق أوسطيين أمضى 12 ساعة في يوم واحد في إجراء اتصالات هاتفية مع مسؤولين أمريكيين.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن المسؤولين الإسرائيليين الذين يعتبرون أن لمبارك وسليمان تأثيرا كبيرا على الاستقرار في المنطقة، يعتقدون بضرورة إجراء تغييرات في النظام المصري بدلاً من تغييره بالكامل ويأملون بأن تجري المحافظة على الاستقرار.
وقال مسؤول عربي تعليقاً على ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء الماضي بضرورة البدء “فوراً” بانتقال للسلطة في مصر، “أصرّينا على ان إجبار مبارك على التنحي يشكل خطراً على الاستقرار”.
وفي تأكيد عملي لما سبق، عبّرت تل أبيب عن ارتياحها لما اعتبرته عودة الهدوء تدريجياً إلى مصر، ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصادر إسرائيلية قولها إن الجانب الإسرائيلي بدأ يشعر بارتياح فيما تراجعت مصر تدريجياً عن حافة الفوضى.

مبارك الذي عاصر جميع الزعماء.. فرقة مارينز لحماية السفارة الامريكية

بوارج أمريكية قبالة سواحل مصر تحسبا لانقلاب عسكري

مصادر عسكرية صهيونية قيام الإدارة الأمريكية بوضع بوارجها الحربية قبالة الإسماعيلية تحسبًا لتصاعد ثورة الشباب في مصر والتي دخلت أسبوعها الثالث واتجاه الأحداث لانقلاب عسكري.
ورجح الإخباري “تيك دبكا” المقرب من الاستخبارات العسكرية الصهيونية أن سيناريو الانقلاب العسكري يتعزز لتعثر الحوار بين أقطاب المعارضة ونائب الرئيس عمر سليمان، وفشل النظام في إخماد الثورة، واتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية التي تطالب برحيل الرئيس حسني مبارك.
وبحسب المصادر العسكرية للموقع، فإن الإدارة الأميركية قامت قبل أيام بوضع عدة بوارج من أسطولها الحربي بإحدى البحيرات ببلدة الإسماعيلية التي ترتبط بقناة السويس وتعتبر مركزا للاتصالات الإستراتيجية بين شمال وجنوب القناة.
ويتألف الأسطول الأميركي من ست بوارج تضم طائرات عمودية وقوة هجومية قتالية، ووحدة مارينز، ووحدة من سلاح الجو، وفيلق وحدة المارينز رقم 26 للعمليات الخاصة ويضم 2200 جندي ومظليين.
وتساند البوارج غواصة للهجوم السريع، ستكون مهمتها توفير الدعم العسكري ومساندة الوحدات الخاصة خلال عملياتها.
وتنسجم هذه المعلومات، مع تصريحات نائب الرئيس المصري عمر سليمان خلال لقاء جمعه برؤساء تحرير الصحف بمصر، حيث قال “لا نستطيع التحمل طويلا، ولا بد من إنهاء الأزمة بالحوار”، لافتا إلى أن المسار البديل هو الانقلاب.
ويرى موقع تيك دبكا، أن منظومة القوة الأميركية التي ترابط قبالة الضفة الغربية لقناة السويس، وقبالة الضفة الشرقية لشبه جزيرة سيناء، تشير إلى أن واشنطن استدعت واستنفرت للمنطقة قوات متعددة تحسبا لأي تطورات.
وبحسب المصادر العسكرية للموقع الصهيوني، ستكون مهمة هذه القوات الحفاظ على انتظام الملاحة في قناة السويس، والتدخل العسكري في حال تعطلها أو التشويش عليها، خصوصا أنه يمر يوميا عبر القناة قرابة 40% من التجارة العالمية.
والمهمة الثانية للقوات الأمريكية، ستكون التدخل العسكري إذا ما اقتضت الحاجة وفي حال حدوث أي تطورات داخل مصر

الخميس، 10 فبراير 2011

تامر حسنى يبكى

أنزل معتصمو ميدان التحرير «بالقوة» المغني تامر حسني من على منصة الإذاعة ومنعوه من إلقاء كلمة يعتذر فيها عن إساءته اليهم وهجومه على المعتصمين لمطالبتهم برحيل الرئيس حسني مبارك عن سدة الحكم.

وهتف المعتصمون ضد حسني الملقب «بمطرب الجيل» الذي زار الميدان في الساعة الثالثة فجر أمس، وذلك عند صعوده إلى إذاعة الميدان: «انزل... ارحل... ارحل مع باباك حسني». وكاد بعض المعتصمين يشتبكون مع حسني، لكن مرافقه سارع إلى إطلاق النار في الهواء، ليتمكن من الخروج من الميدان سالماً.

وحمل المعتصمون على مسؤولي الإذاعة لسماحهم لحسني بالصعود إلى المنصة، وتدخل النائب السابق محمد البلتاجي، وألقى كلمة حضّ فيها الشباب على غض الطرف عن هذه الاستفزازات من قبل أعوان النظام الحاكم.

وكان حسني طالب المتظاهرين في ميدان التحرير في سادس أيام اعتصامهم، بضرورة العودة إلى منازلهم حقناً للدماء، وقال إن التغيير الذي طالب به الشباب حدث بالفعل، لذلك وجب عليهم الرحيل لإنهاء الأزمة وعودة الأمن.

وبثت قناة «العربية» في نشراتها مقطع فيديو للمطرب المصري وهو يبكي بعد دقائق من الحادثة، وقال كلاماً غير مرتب حاول فيه إبداء وجهة نظره، مشيراً الى أن الناس في ميدان التحرير «فهموه خطأ»، وأنه «مش زعلان منهم».

وعلى النقيض استقبلت الحشود في ميدان التحرير الممثل أحمد حلمي، إذ رحبت به ورددت معه شعارات تطالب الرئيس بالرحيل، مع أن حلمي – وفقاً لمتابعين - نشر في بداية نشوب الأزمة على موقعه الإلكتروني الشخصي، كلمة طالب فيها المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم وترك الرئيس يكمل مدته. وهو الرأي الذي تراجع عنه الممثل الكوميدي بعد 14 يوماً من اندلاع انتفاضة التغيير، وأزاح مقالته المذكورة من موقعه الرسمي.

واعتبر متصفحون لمواقع ومنتديات إلكترونية أن الذين حاولوا الاعتداء على تامر حسني هم من معجبي عمرو دياب، وحماستهم ضد حسني لم تكن وطنية وإنما شخصية. وأستغرب هؤلاء أن يتظاهر البعض للمطالبة بالحرية والديموقراطية ومنع العنف والقمع بينما هم أول من يكممون الأفواه ويعتدون على كل من يخالف رغباتهم!

الأربعاء، 26 يناير 2011

اليوم السابع | المتظاهرون يغلقون كوبرى أكتوبر وشارع ماسبيرو

الثلاثاء، 25 يناير 2011

لبنان مستعمرة إيرانية بتواطؤ عربي

السلطة تحمّل قطر المسؤولية عن «حملة الجزيرة» عليها

اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية قطر بالوقوف وراء ما قالت إنه «حملة سياسية» تشنها قناة «الجزيرة» ضدها. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه أمس في مؤتمر صحافي في مقر المنظمة في رام الله: «هذه حملة سياسية من الدرجة الأولى، وحملة من هذا النوع لا يمكن أن تكون مسؤولية خنفر (مدير القناة)، إنها تأتي بقرار سياسي من أعلى مستوى في قطر».

وانتقد عبد ربه بشدة قطر متسائلاً لماذا تلاحق الجانب الفلسطيني ولا تتصدى إلى قضايا مهمة مثل القاعدة الأميركية في قطر والتي قال إنها تتجسس على شعوب المنطقة، ولا تفتح ملف العلاقات القطرية مع إسرائيل ومع إيران والدعم القطري مجموعات طائفية قال إنها «تعمل على تقسيم بلادها».

وكانت قناة «الجزيرة» بدأت منذ ليل الأحد - الإثنين بالكشف عما قالت انه 1600 وثيقة عن المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية. واستضافت القناة في اليوم الأول من الحملة التي تستمر أربعة أيام، ضيوفاً اشتركوا مع مذيعها في توجيه انتقادات وإطلاق أحكام على المفاوضين الفلسطينيين، مثل التنازل عن القدس واللاجئين وغيرها.

وقال عبد ربه في المؤتمر الصحافي إن القناة «عملت على اقتطاع كلمات، واخترعت أموراً لم أسمع أن أي مفاوض فلسطيني اقترب منها، وحولت مزاحاً شخصياً إلى مواقف سياسية».

وعرض مجموعة من هذه الملاحظات منها قول القناة إن الفلسطينيين قبلوا مبدأ تبادل أراض بنسبة 1 - 50 الأمر الذي اعتبره «خارجاً عن العقل». وقال إن مساحة الضفة الغربية ستة آلاف كيلومتر، وأن تبادل أراض بنسبة 1 - 50 يعني انه لن يتبقى من الضفة سوى 60 كيلومتراً لإقامة الدولة الفلسطينية.

واعتبر أن «الموسيقى التي صاحبت عرض الخرائط شبيهة بموسيقى أفلام الرعب»، واصفاً مواقف مذيعي القناة بـ «العدواني»، وانهم «كانوا حاضرين لتوجيه كل أنواع التهم للفلسطينيين».

وقال إن «الخرائط التي عرضتها القناة كان الجانب الفلسطيني وزعها على كل الوفود الزائرة وأمام كل الاجتماعات العربية من لجنة المتابعة إلى مؤتمرات القمة». وأضاف أن الخرائط تقول إن إسرائيل في عهد ايهود أولمرت طالبت بتبادل أراضٍ بنسبة 6 في المئة، فيما طالب الرئيس محمود عباس تبادلاً بنسبة 1.9 في المئة بالنسبة والنوعية ذاتها.

ودعا مؤسسات الدراسات والأبحاث الفلسطينية الوطنية والمستقلة إلى تشكيل لجنة لدراسة هذه الوثائق وإثبات مدى صحتها أو عدم صحتها. وقال إن «الهدف من الإعلان عن هذه الخرائط التي يعرفها جميع أبناء شعبنا وليست سرية، هو تشويه الموقف الفلسطيني في المرحلة الحالية التي يخوض فيها صراعاً مع الاحتلال في المحافل الدولية». وأضاف أن «المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية هي أكثر المفاوضات شفافية بين كل الأعمال السياسية في التاريخ المعاصر»، مستنكراً إطلاق «الجزيرة» على الوثائق صفة «كشف المستور».

وأضاف: «المفاوضات كانت من أكثر المفاوضات التي شهدها العالم شفافية، وكان الرئيس الراحل ياسر عرفات يطلع أبناء شعبنا أولاً بأول على تطوراتها، وبعده قام الرئيس عباس بذلك، ولا يوجد ما تخفيه القيادة عن أبناء شعبنا، وما عرضته الجزيرة مجرد استخدام للحقائق في غير محلها».

وربط بين ما أسماه «حملة الجزيرة» والحملة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني، وقال «إن ما يجرى اليوم من قناة الجزيرة يندرج في إطار محاولتها المتواصلة لتشويه موقف القيادة الوطنية الفلسطينية، بالتزامن مع حملة تعمل للهدف نفسه وتقودها الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها بنيامين نتانياهو ووزير خارجيته أفيغدور لبيرمان، بعد النجاحات التي حققتها القيادة على الصعيد الدولي في إدانة إسرائيل في استيطانها واحتلالها».

وقال إن قناة «الجزيرة» شنت حملة مماثلة على الرئيس الراحل ياسر عرفات، مضيفاً: «اليوم يتكرر المشهد ضد الرئيس عباس، بهدف إضعاف القيادة الفلسطينية لترضخ للاحتلال الإسرائيلي، وهو ما لن يحدث». ونفى أنباء تحدثت عن قيام شخصية فلسطينية كبيرة بتهريب هذه الوثائق للجزيرة، وقال إن «موظفين صغاراً» قاموا بذلك.

بيان «فتح»: محاولة اغتيال سياسي للقيادة

من جانبها، حذرت حركة «فتح» في بيان من «محاولة اغتيال سياسي للرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، دشنتها قناة الجزيرة ببرنامجها الهادف إلى تشويه وعي الجمهور الفلسطيني والعربي، وضرب ثبات وصمود الرئيس والقيادة الفلسطينية». واعتبرت أن «إشهار الجزيرة حربها على المشروع الوطني والقيادة الفلسطينية جاء متزامنا مع وصف رئيس حكومة إسرائيل نتانياهو للرئيس أبو مازن بأنه أخطر زعيم على إسرائيل». وتساءلت عن «معنى شن الهجوم الإعلامي على أبو مازن الذي اثبت للقاصي والداني وباعتراف المسؤولين الإسرائيليين أنه والقيادة الفلسطينية لم تتنازل عن الثوابت أبداً».

ووصفت «محاولات» قناة «الجزيرة» بأنها «عمل يائس سيبوء بالفشل كغيره من هجمات الاغتيال السياسي التي شنتها ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأنها لن تفلح بالنيل من صمود وثبات الرئيس أبو مازن شخصياً وموقفه الثابت من موضوع استئناف المفاوضات».

وأهابت بوسائل الإعلام «التعامل بمهنية مع الوقائع الواردة في الوثائق وتقديم الحقائق للجمهور بعد التأكد من صحة المنشور». ونبهت من «الانزلاق في فخ الدعاية المنظمة ضد القيادة الفلسطينية بغرض التأثير السلبي على الروح المعنوية للشعب الفلسطيني والموقف السياسي المتقدم الذي استطاعت القيادة الفلسطينية تحقيقه بفضل صمودها المعبر عن موقف الشعب الفلسطيني في رفض العودة للمفاوضات ما لم يتوقف الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الفلسطينية نهائياً»

الاثنين، 24 يناير 2011

شاهد: بحوزتي تسجيلات تثبت ضلوع ضباط سوريين بمقتل الحريري

قال محمد زهير الصديق، وهو سوريّ عمل سابقًا لصالح الاستخبارات السورية في لبنان: إنّ لديه تسجيلات تُثْبِت تورّط بعض الضباط السوريين في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.وأضاف الصديق: "لدي سبع مكالمات هاتفية مُسجّلة لأشخاص متورطين في مقتل الحريري، وهذه التسجيلات ستكون قريبًا في حيازة محكمة الأمم المتحدة"، بحسب محطة التلفزيون اللبنانية "نيو تي في".

وأوضح الصديق أنّه سيتوجّه "قريبًا سيرًا على الأقدام إلى المحكمة في لاهاي" لتسليم كافة هذه التسجيلات، والتي لم يُقدِّمها للمحققين من قبل، وأذاع الصديق تسجيلاً بصوت أحد الأشخاص، أكّد أن العديد من اللبنانيين "سيتعرفون على صوته، لكنني لن أُسَمّيه الآن".

وأعرب مراقبون عن اعتقادهم بأن الصوت الذي ظهر في التسجيل، هو للواء رستم غزالي، الرئيس السابق للمخابرات السورية في لبنان خلال فترة الوجود العسكري السوري في ذلك البلد.

وأثارَ اغتيال الحريري عام 2005، حملة تنديد دولية ومحلية، اضطرت سورية بسببها إلى إنهاء وجودها العسكري في لبنان الذي استمرّ 30 عامًا.

ويؤكّد أنصار الحريري أنّ سورية تقف وراء اغتيال الحريري، وهي التهمة التي دائمًا ما نفتها دمشق، وأنشئت المحكمة الدولية عام 2007 للتحقيق ومحاكمة الأشخاص المتورطين في قضية مقتل الحريري

وثائق تفضح التنازلات التى قدمتها السلطه الفسطينيه التى وصلت الى حد الحرم الشريف

نشرت قناة الجزيرة الفضائية أوراقا قالت إنها محاضر اجتماعات المفاوضات السرية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال "الإسرائيلي"، كاشفة عن فضائح تنازلات السلطة التي يقودها الرئيس محمود عباس. ومن بين تلك الفضائح ما يخص القدس والحدود واللاجئين والتنسيق الأمني وتقرير جولدستون والحرب على غزة.

وفيما يتعلق بالاستيطان، أظهرت خرائط كان قد قدمها الوفد الفلسطيني المفاوض لتكون أساسا لدولته المفترضة مستوىً كبيرا من التنازل بشأن مستوطنات كل من القدس والضفة الغربية.

ففي اجتماع في الرابع من مايو 2008 قدم الوفد الفلسطيني برئاسة رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع إلى المفاوضين الإسرائيليين خرائطا مشفوعة بتأكيد من قريع على أن "هناك مصلحة مشتركة في الإبقاء على بعض المستوطنات".

وتشير الخرائط إلى التنازل عن جزء كبير من الضفة الغربية مقابل الحصول على جزء صغير جدا من أراضي الـ48 الصحراوية، وما نسبته 1 إلى 50.

وفيما يتعلق بالمستوطنات بالضفة، اقترح رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات -في اجتماع حضره إلى جانب قريع مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني في الرابع من أيار 2008- أن يكون المستوطنون اليهود "مواطنين كاملي الحقوق في فلسطين"، مشبها وضعهم إذ ذاك داخل الدولة الفلسطينية المفترضة بوضعية "العرب الإسرائيليين" داخل "إسرائيل".

وأشارت الوثائق التي كشف عنها حديثا أن مفاوضي السلطة قبلوا بأن تضم "إسرائيل" كل المستوطنات في القدس الشرقية باستثناء مستوطنة جبل أبوغنيم.

وبحسب محضر اجتماع بتاريخ 15 يونيو 2008 حضره مفاوضون أميركيون وإسرائيليون، قال قريع إن "هذا المقترح الأخير يمكن أن يساعد في عملية التبادل". وأضاف "اقترحنا أن تضم إسرائيل كل المستوطنات في القدس ما عدا جبل أبوغنيم (هارحوما)". ويتابع: "هذه أول مرة في التاريخ نقدم فيها مقترحا كهذا وقد رفضنا أن نفعل ذلك في كامب ديفيد".

وقد مثل حديث قريع هذا خلاصة صريحة وواضحة لما عرضه -بالخرائط- الوفد الفلسطيني المفاوض برئاسته في الرابع من مايو 2008، وهو الاجتماع نفسه الذي قال فيه قريع "للإسرائيليين" إن هناك مصلحة مشتركة في الإبقاء على بعض المستوطنات. واعتبر عريقات في أحد الاجتماعات إلى أن التشديد على موضوع القدس هو قضية سياسية

مرتبطة بالحرص على مستقبل وجود السلطة الفلسطينية.وفيما يخص الحرم الشريف اقترح عريقات حلا غير مسبوق لتقسيم القدس ومقدساتها.

وأشارت محاضر الاجتماعات التي أقيمت في مقر وزارة الخارجية الأميركية أن عريقات كان راغبا في التخلي عن الحرم الشريف، وإخضاعه للجنة دولية مقابل السيادة على مساحات أكبر من المدينة القديمة في القدس.

ففي اجتماع بتاريخ 21 أكتوبر 2009 مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل ونائبه ديفيد هيل والمستشار القانوني لوزارة الخارجية الأميركية جوناثان شوارتز، أخبر عريقات الأميركيين عن حله "المبتكر" لتقسيم المدينة القديمة في القدس.

اقترح عريقات التمسك بما يسمى معايير كلينتون، وهي خطة قدمها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، وتقضي بموافقة مشروطة على الكتل الاستيطانية الغير شرعية، وأن يكون تبادل الأرض بين أراضي ما قبل 1967 وأراضي الضفة الغربية.

وقال عريقات: إنها محلولة. لديكم صيغة معايير كلينتون. بالنسبة للسيادة على المدينة القديمة، ما عدا الحي اليهودي وأجزاء من الحي الأرمني.. يمكن أن يترك الحرم للنقاش لاحقا، هناك طرق مبتكرة، مثل تعيين هيئة أو لجنة تتولى مثلا عدم الحفر تحت المسجد الأقصى.. الشيء الوحيد الذي لا أستطيع فعله هو أن أتحول إلى صهيوني".

وتظهر الوثائق أيضا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان على علم بشن "إسرائيل" الحرب على غزة في أواخر 2008، قبل بدايتها. كما أظهرت أن عباس تلقى طلبا بعدم السعي لإقرار تقرير جولدستون في أي من المحافل الدولية، وهو التقرير الذي أدان الانتهاكات "الإسرائيلية" في الحرب الدامية.

هاهى الساطه القائمه على حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وحماية المقدسات الاسلاميه رغم رغم انها مسئولية الحكام العرب والمسلين جميعا بلا استثناء

الخبير الإقتصادي عبدالخالق فاروق: مصر معرضة للإفلاس

الأحد، 23 يناير 2011

جزء 2 من احلى نكته

  • راجل قام من النوم على صوت زعيق سأل الجيران فى ايه قالوله المياه مسممه , مراته صحيت سألته فى ايه ............ قالها مفيش حاجه اشربى ونامى
  • واحد مسطول اتصل بالاسعاف وقاللهم يعنى لو احنا مسألناش انتو متسألوش
  • بلدياتنا جاله مسج حلو انبسط واتصل باللى باعتها وقاله ابوس ايدك : ابعتها تانى
  • بلدياتنا شاف واحده حلوه فى الاتوبيس عجبته لما نزل اخد نمرة الاتوبيس
  • بخيل حلم انه بيوزع فلوسه على الفقراء لما صحى قال : ابقى عيل لو نمت تانى
  • مسطول بيمتحن جاله سؤال ضع ( إن ) فى جمله كتب :: اشتريت إن سبعين

من وراء حادث الاسكندريه ؟ هل جيش الاسلام الفلسطينى ام الموساد الاسرائيلى ؟

اتهم وزير الداخلية المصري حبيب العادلي تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني المتهم بالارتباط بتنظيم القاعدة بالوقوف وراء حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية الذي وقع ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية، وأسفر عن مصرع 23 شخصا وإصابة العشرات.
وقال الوزير في كلمته خلال الاحتفال بعيد الشرطة "إن ظن عناصر تنظيم جيش الإسلام المرتبط بتنظيم القاعدة، أنهم قد تخفوا وراء عناصر تم تجنيدها، فقد تأكد بالدليل القاطع تورطهم الدنيء بالتخطيط والتنفيذ لهذا العمل الإرهابي الخسيس الذي راح ضحيته شهداء على أرض مصر".

بدوره نفى تنظيم جيش الإسلام، في بيان خاص تلقى مراسل الجزيرة نت في غزة نسخة منه، الاتهامات المصرية. واعتبرها تبريرا لاختراق الموساد الأمن المصري بعد اكتشاف بصمات تبرهن على تورط الموساد.

يُذكر أن تنظيم جيش الإسلام (سلفي) يوالي تنظيم القاعدة، وتُعرّف جماعة جيش الإسلام نفسها بأنها "مجموعة من المجاهدين الذين تربّوا على الإسلام، واتخذوا من كتاب الله وسنة نبيه نهجا لهم ونورًا لطريقهم وجهادهم المقتصر على الداخلالفلسطيني، من أجل تطهير البلاد من بعض تجار الدم والأخلاق والرذيلة" على حد تعبيرهم

الجدير بالذكر اننا قد اشرنا من قبل بتورط جهاز الموساد فى تفجيرات الاسكندريه وان امر الاعلان عن المتورطين فى يد القياده السياسيه على حد قول جريدة المصريون

ورغم اعلان وزير الداخليه الا ان الرؤيا لمم تتضح بعد حول المتورط الحقيقى