About

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

"ويكيليكس": مصر رفضت شراء أسلحة نووية عقب انهيار الاتحاد السوفيتى

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

إزاى تكون فارس احلامها

كيف تجعل الفتاه لاتنساك ؟

هذه افضل الطرق لتجعل الفتاه تفكر فيك ولاتنساك !!!؟!!!

عليك ان تكون من هؤلاء

  1. الرجل الذى كريما فى عواطفه ويده ويهبها الحنان والأمان
  2. اللين فى تعامله الرقيق فى مشاعره القوى الشخصيه بلاغرور الواثق من نفسه
  3. الذى تشعر وهى معه برجولته وانوثتها
  4. إذا تحدث تنبهر من اسلوبه وحسن حديثه ولاتمله
  5. الذى يرويها ويدللها عشقاً
  6. الذى يتقن فن النظرات تجاهها
  7. الذى يقدر إحساسها ومشاعرها ويحن عليها وقت المها وحزنها
  8. الذى يستمع لها ويقدر رأيها ويطلب مشاركتها ويحترم رأيها
  9. الذى فى بعض الأمور يفضلها على نفسه
  10. الذى يكون غيورا عليها بدون تحكم او تسلط
  11. الذى إذا كانت أخطائها بسيطه يسامح ويعفو
  12. أن يطرب مسعها بكلمات دافئه مليئه بالحب والغزل
  13. أن يحتمل تقلب مزاجها ويشاطرها المزاح والضحك
  14. أن يفرح إذا فرحت ويحزن إذا حزنت ويقف معها سنداً لها
  15. الذى تشعر أنه يحتاجها فى كل لحظه
  16. الذى يفتخر بها ويراها فى عينه غاليه جوهره ثمينه
  17. الذى تهبه عمرها لثقتها به وتعتمد عليه
  18. الحار فى عواطفه الذى تشعر معه دوما انه لايرى غيرها
  19. الذى يشركها بمعرفة اسراره
  20. الذى ترى دموعه ولايخفيها عنها
  21. الذى يشعرها انها ملكت فؤاده وعقله

 

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

جندى امريكى… صدام كان ينظر لشئ ويبتسم قبل اعدامه


وتحت عنوان "صدام قبيل موته كان ينظر إلى شيء ما ويبتسم" تناقلت عدد من وسائل الإعلام الأمريكية رسالة كان قد بعث بها جندي أمريكي لزوجته يصف فيها اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، كما يصف فيها -بكل تعجب- اللحظة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس صدام، حيث يؤكد هذا الجندي الأمريكي أن صدام كان متماسكاً بدرجة أقرب إلى المعجزة، وكان مبتسماً من على منصة الموت."
و نقلا عن الجندي الأمريكي قوله: "إن صدام ابتسم بعد أن نطق بالشهادة قبيل إعدامه، وظل مبتسماً حتى فارق الحياة، مشيراً إلى أن صدام وقف وكأنه يشاهد شيئاً ما بعث السرور في قلبه، ولذلك ردد لفظ الشهادة أكثر من مرة حتى فارق الحياة."
وكان بعض مما ورد في الرسالة بحسب وسائل الإعلام الأمريكية: "صدام كان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها غير آبه، بينما كان جلادوه خائفين والبعض منهم كان يرتعد خوفاً والبعض الآخر كان خائفاً حتى من إظهار وجهه، فقد تقنعوا بأقنعة شبيهة بأقنعة المافياً وعصابات الألوية الحمراء فقد كانوا خائفين بل ومذعورين. لقد كدتُ أن أخرج جرياً من غرفة الإعدام حينما شاهدت صدام يبتسم بعد أن قال شعار المسلمين (لا إله إلا الله محمد رسول الله).. لقد قلتُ لنفسي يبدو أن المكان مليء بالمتفجرات فربما نكون وقعنا في كمين وقد كان هذا استنتاج طبيعي. فليس من المعقول أن يضحك إنسان قبل إعدامه بثوان قليلة."
وقال الجندي الأمريكي مختتما رسالته: "أؤكد لك إنه ابتسم وكأنه كان ينظر إلى شيء قد ظهر فجأة أمام عينيه..ثم كرر شعار المسلمين بقوة وصلابة وكأنه قد أخذ شحنة قوية من رفع المعنويات..أؤكد لكِ لقد كان ينظر إلى شيء ما!!"

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

تأجيل محاكمة المتهمين في قضية سرقة لوحة «زهرة الخشخاش» إلى 28 سبتمبر

الدفاع يطالب باستدعاء وزير الثقافة المصري ومدير مكتبه لسؤالهما

القاهرة: محمد أحمد ومحمد فتحي يونس وطه علي

قررت محكمة جنح الدقي بالقاهرة، أمس، تأجيل محاكمة المتهمين في قضية سرقة لوحة الخشخاش للفنان العالمي فان غوخ إلى جلسة 28 سبتمبر (أيلول) الحالي، مع استمرار حبس خمسة متهمين احتياطيا وإخلاء سبيل متهمة واحدة تدعى ماريا القبطي بشاي، بينما طالب الدفاع باستدعاء وزير الثقافة المصري فاروق حسني ومستشاره فاروق عبد السلام ومدير عام المتاحف بالوزارة ألفت الجندي لمناقشتهم.

وشهدت جلسة الأمس اتهامات جماعيه من قبل هيئة الدفاع عن المتهمين لوزير الثقافة المصري بالمسؤولية الرئيسية عن الإهمال والقصور اللذين تسببا في سرقة لوحة «زهرة الخشخاش»، وأن المتهمين الماثلين أمام المحكمة بمثابة «كبش فداء» عن المسؤولين الحقيقيين وفي مقدمتهم وزير الثقافة ومدير مكتبه ومستشاره فاروق عبد السلام.. وهو الأمر الذي ردده أيضا شعلان قبل الجلسة من وراء قفص الاتهام للصحافيين الذين احتشدوا بكثافة لمتابعة وقائع محاكمته وبقية المتهمين.

وانحصرت طلبات هيئة الدفاع في إخلاء شعلان بأي ضمان تراه المحكمة استنادا إلى انتهاء التحقيقات في القضية، وتردي حالة شعلان الصحية، ولا يخشى عليه من الهرب، وهو ما رفضته المحكمة.

وطالب دفاع المتهمين بضم الدفاتر المتعلقة بغلق وفتح المتحف، وتشكيل لجنة فنية لجرد ومراجعة مقتنيات متحف محمود خليل، وبيان ما إذا كانت تلك المقتنيات أصلية أم استبدل بها أخرى مزورة ومقلدة.

وكانت النيابة العامة المصرية قد وجهت لوكيل وزارة الثقافة محسن شعلان و10 آخرين اتهامات بالإهمال والقصور والإخلال في أداء واجباتهم الوظيفية، الأمر الذي تسبب في سرقة لوحة «زهرة الخشخاش» للفنان الهولندي العالمي فان غوخ من متحف محمد محمود خليل.

وقال قرار الاتهام أن شعلان له مقر دائم بمبنى متحف محمود خليل وإنه كان يعلم بسوء وعطل الأجهزة التأمينية المثبتة بالمتحف وأنه غير مؤمن من أخطار السرقة والحريق وحاجته الملحة للتطوير العاجل، وإنه رغم سبق إصدار قرار من وزير الثقافة بتفويضه عام 2006 في سلطات الوزير في الشؤون المالية والإدارية للمتاحف ومنها ما هو متعلق بجميع الأعمال المالية والإدارية الخاصة بالتشغيل وإدارة المتحف وتأمينه، غير أنه قد أهمل في أداء أعمال وظيفته، كما كشفت التحقيقات أن بقية المتهمين أخلوا أيضا بواجبات عملهم الوظيفي على الرغم من علمهم بعدم صلاحية أجهزة المراقبة والإنذار بالمتحف وأن مقتنياته معرضة لخطر السرقة.

من جانبه، قال الدكتور سمير صبري محامي محسن شعلان لـ«الشرق الأوسط»: «طلبت من المحكمة استدعاء وزير الثقافة ومستشاره فاروق عبد السلام ومدير عام المتاحف لمناقشتهم، واستجابت المحكمة لاستدعاء مدير عام المتاحف، وستسفر المناقشة عن تعديل القيد الوصفي وسأتمسك في الجلسة القادمة باستدعاء الوزير ومستشاره».

وأضاف صبري: «فاروق حسني قدم شعلان كبش فداء، فهو يعرف الحالة السيئة للمتاحف وضعف تأمينها، والدليل أنه أصدر قرارا قبيل إجازة عيد الفطر بإغلاق المتاحف لتأمينها وإعادة النظر في إجراءات حمايتها، هذا الرجل أنفق 26 مليون دولار على معركة اليونيسكو وكانت الحصيلة صفر، كما يغدق على مساعديه مئات الآلاف ومنهم فاروق عبد السلام، وقدمت بلاغا للنائب العام بذلك، ثم يبخل على مهامه الرئيسية ومنها تأمين المتاحف».

وفي مؤتمر صحافي لوزير الثقافة المصري عن أحد الاكتشافات الأثرية، أجاب عن أسئلة الصحافيين حول الاتهامات المتبادلة بينه وبين محسن شعلان، وقال إن النيابة هي التي اتهمته (شعلان) بذلك، وأنه «هو الذي اتهمنا باتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة، وأصبح بيننا وبينه القانون والعمل الإداري».

غير أن حسني لم يرغب في أن يعلق كثيرا على هذه الاتهامات، مكتفيا بأن المتسببين عن سرقة اللوحة يتعرضون حاليا للمحاكمة، ولا يريد أن يدلي بمزيد من التصريحات بما يمكن أن يؤثر على سير العدالة القضائية.

وكشف حسني ولأول مرة عن أن وزارة الثقافة «شايلة عنه (شعلان) بلاوي كثيرة، وأنها تحجز عنه اتهامات كثيرة جدا، وأن موضوع مسؤولية سرقة اللوحة بعيد تماما عن مكتب الوزير، وأنه مسؤولية المسؤول المختص»، وذلك في إشارة إلى شعلان ومن معه الذين يحاكمون في قضية سرقة اللوحة.

وقال الوزير حسني إنه على الرغم من سرقة 4 لوحات فنية من متحف الفن الحديث بباريس في 16 مايو (أيار) الماضي، فإن الدنيا لم تقم ولم تقعد في فرنسا، ولم تهاجم الوزير المختص، عكس ما حدث في مصر، عندما تعرض هو لانتقادات عقب سرقة لوحة «زهرة الخشخاش

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

اسرائيل تصدر سيارات مستعملة الى كل من الأردن والعراق

رساله اون لاين 

اتمت  وزارة المواصلات الإسرائيلية الاجراءات اللازمه لتصدير  تصدير عشرات آلاف السيارات المستعملة من اسرائيل الى الأردن والعراق. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان هدف الوزارة من وراء ذلك هو تقليص حجم سوق السيارات المستعملة في اسرائيل.

ونقلت وكالة «معاً» الفلسطينية عن مصادر في وزارة المواصلات الإسرائيلية قولها انها تأمل في بيع اكثر من 50 الف سيارة مستعملة في الأردن وفي العراق، ما يشكل 10 في المئة من سوق السيارات المستعملة. وقال وزير المواصلات يسرائيل كاتس ان هذا الإجراء سيؤدي الى شراء سيارات جديدة وأكثر اماناً في اسرائيل، وقد يقلص من أضرار حوادث السير، ولا يزال الإجراء بحاجة الى مصادقة وزارة المال الإسرائيلية.

الأحد، 12 سبتمبر 2010

كنيسه مقابل مسجد

("لا للمسجد هنا" إلا اذا كانت السعوديه ستسمح ببناء مسجد فى مكه)

كانت هذه أولى كلمات النائب الهولندى جيرت فيلدرز أمام المئات الذين تجمعوا قرب الموقع الذى من المفترض أنّ يشيد فيه مركز إسلامى، فى نيويورك، وقد ألقى فيلدرز كلمة فى التجمع بدعوة من منظمة "أوقفوا أسلمة أمريكا".
وأثناء إلقاء فيلدرز لخطبته كان هناك عدد كبير من رجال الشرطة، فضلاً عن إغلاق الشارع الذى سيحتضن المركز الإسلامى بالحواجز، والذى يقع على مقربة من جراوند زيرو، موقع هجمات 11 سبتمبر، التى تمر اليوم ذكراها التاسعة.
وأضاف فيلدرز "لا بد أن نضع الحدود.. لا يمكن القبول  ابدا بمركز إسلامى قرب جراوند زيرو فى نيويورك".على حسب قوله. جاءت كلماته وسط تجمع المحتجين عند نهاية الشارع الذى يخطط لإقامة مركز إسلامى فيه، لكن معارضى الفكرة يصرون على تسميته بالمسجد.
وكان المتظاهرين يقطعون كلمة فيلدرز بالتصفيق الحار أكثر من مرة، متحدثاً بنبرة يمكن وصفها بالمعتدلة، قياساً على ما تعود منه المراقبون، حول قيم الحرية والتسامح فى نيويورك.
ووفقاً للسياسى الهولندى المناهض للإسلام، فإن إقامة هذا المركز الإسلامى ليس استفزازاً فحسب، بل هى إهانة، موضحاً: "ليس هناك نقص فى المساجد فى نيويورك، ولا هناك نقص فى الأراضى، هذا المسجد سيقام هنا لأسباب رمزية، وهو أمر يجب ألا نسمح به".. وأضاف أن معارضة تشييد مسجد فى مانهاتن لا تقتصر على الأغلبية فى أمريكا، بل تمتد إلى الغرب أيضاً.
ونبه فيلدرز المتظاهرين إلى أن المسيحيين لا يسمح لهم ببناء كنيسة فى السعودية: "هناك عشرات المساجد فى الولايات المتحدة وأوروبا، ولكن لا وجود لكنيسة فى السعودية".
وعلى حد زعم فيلدرز أنّه فى مصر لا يُسمَح للأقباط بتجديد كنائسهم، واليهود غير مسموح لهم بالصلاة فى الهيكل.. قائلاً: "لقد حان الوقت لنرى هذه الأمور فى منظورها الأوسع".
وأشار فيلدرز إلى أنّ استطلاعاً أجرى فى هولندا؛ أظهر أنّ ثلثى الشباب المسلم هناك يبدى تفهماً للهجمات.. وحسب فيلدرز فإن تشييد المركز الإسلامى سيعطى هؤلاء شعوراً بالنصر، داعياً أهالى نيويورك إلى الوقوف بقوة لمنع أنّ تتحول مدينتهم إلى "مكة جديدة".

الاتهامات تطال كبار المسؤلين فى سرقة لوحة فان جوخ

رساله اون لاين  تواصل نشر التحقيقات فى قضية سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" للفنان العالمى فان جوخ، والمتهم فيها محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكلية و10 افراد آخرين بتهمة الإهمال وإهدار المال العام.
وقد  جاءت أقول علاء منصور فرد الأمن بالمتحف أنه يعمل بقطاع الفنون التشكيلية منذ 3 سنوات، واختصاصه هو حراسة المتحف من باب استقبال العاملين والزوار، وعدم خروج أى عهدة من المتحف سوى بتصريح والتأكد من تواجد اللوحات المعروضة بالمتحف.
وقال فرد الأمن علاء منصور  إن لوحة الفنان فان جوخ كانت موجودة فى الدور الأول بعد الأرضى، ولكننى لا أعرف اسم الغرفة الموجودة بها، مؤكدا أنه أثناء تفقد الغرفة لم يرَ اللوحة وقام بإبلاغ أمين المتحف "على أحمد ناصر"، لكنه أكد أنه رأى "زهرة الخشخاش" يوم السبت، أى قبل سرقتها بأسبوع.
وأكد فى تحقيقات النيابة معه أن هويدا حسن موظفة الشئون الإدارية هى التى قامت بافتتاح المتحف بعد حصولها على تصريح من مديرة المتحف، وقال إنه فى هذا اليوم لم يتفقد اللوحات كعادته لعدم وجود غيره والموظفة "هويدا" التى قامت بتفقد اللوحات، وأكدت "أن كله تمام"، وفى الساعة الوحدة والنصف قامت بتفقد اللوحات لإغلاق أبواب وحجرات المتحف، وتبين سرقة "زهرة الخشخاش"، حيث أشارت أن اللوحة سرقت يوم السبت "21 أغسطس" لأن العامل يوم الخميس "19 أغسطس" قام بتسجيل دفتر أحوال المتحف بند الفتح والقفل بعدم اختفاء اللوحة.
وأضاف أنه لم يقم أحد بالإبلاغ عن سرقة اللوحة، وأشار انه عندما ذهبت لتفقد اللوحات لغلق المتحف فى الساعة الواحدة والنصف، كانت المفاجأة بعدم وجودها داخل البرواز الخاص بها، "فقمت على الفور بإبلاغ أمين المتحف التى مهمته الإشراف على اللوحات الموجودة".
وأشار فرد الأمن علاء منصور أن الأمناء فى المتحف مهملين فى عملهم، ولم يقوموا بمرافقة الزائرين من الأجانب أو المصريين، كما أنه لا يوجد كاميرات مراقبة بالمكان ولا أجهزة إنذار.
وأضاف فرد الأمن فى التحقيقات معه أمام النيابة العامة، بأنه وصف شخصاً للدكتور محسن شعلان قد اشتبه به بعد سرقة اللوحة، وأكد أنه ترد على المتحف يوم الخميس، أى قبل السرقة وصعد إليه مرتين، وأشار إلى أنه دار بينهما حديث، وتبين أنه يدعى "أحمد" كان ينتظر وفداً أجنبياً، حيث تحدث عن قيمة اللوحات الموجودة داخل المتحف، وعدم وجود بند لتفتيش الزائرين.
أما هويدا حسين موظفة الشئون الإدارية أكدت فى تحقيقات النيابة العامة، بعدما وجه إليها تهمة الإهمال وإهدار المال العام فى قضية سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" من داخل متحف محمود خليل، أن مديرة المتحف قامت بتكليفها بفتح أبواب المتحف فى الأيام التى لا يوجد بها أمناء.
وقالت، فى يوم الواقعة ذهبت إلى المتحف فى تمام الساعة التاسعة وربع وقابلت فرد الأمن، ثم فتحت المتحف وصعدت إلى غرف اللوحات لفتح أبوابها، ولكنى لم ألاحظ عدم وجود اللوحة بداخل البرواز لاستعجالى.
ذهبت إلى عملى ثم جاء على أحمد أمين المتحف، وفوجئت فى الساعة الواحدة ونصف بسرقة اللوحة، حيث قام الأمين بالإبلاغ عن سرقة الواقعة.
وأكدت "هويدا" أن سبب تكليفها بفتح المتحف هو عجز فى عدد أمنائه، وأن الإهمال موجود لعدم وجود كاميرات مراقبة ولا أجهزة إنذار مما يتيح سرقة اللوحات بسهولة25387 .

حصار غربى جديد للقاده العرب

أضافت المحكمة الجنائية الدولية فى الايام الماضية تهمة الابادة الجماعية الى قائمة الاتهامات التى سبق و ان وجهتها للرئيس السوداني عمر البشير.و كانت نفس المحكمة رفضت توجيه هذا الاتهام، بعد ان تقدم بة اليها المدعي العام للمحكمة (اوكامبو )،غير انها عادت الان لقبول توجيه الاتهام للبشير،بما اثار تساؤلات عن ذاك الجديد الذي جعل المحكمة تقبل بما سبق ان رفضته، خاصة ان منطقة الصراع التى يجري بسببها الصاق تلك التهم بالرئيس البشير، تشهد في الاونة الاخيرة، انحسارا وتضائلا لكل النشاطات القتالية،بل ان الحوار السياسي بين الفرقاء المتقاتلين، قد قطع شوطا كبيرا، ونتج عنه وقف اطلاق النار، بما سمح باجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تحت الرقابة الدولية.

والسؤال الذى يطرح نفسه

ما الجديد الذي دفع المحكمة لاضافة تلك "التهمة "؟ يبدو السؤال مهما بالنظر للتغيير الحاصل في مواقفها، غير ان السؤال لا يحمل معنى جديا علي الصعيد القانوني ولا بشأن الوقائع في تلك القضية من بدايتها حتي نهايتها، اذ ما يجرى في تلك المحاكمة، هو امر بعيد كل البعد عن فرز و تمحيص الوقائع، بنفس قدر بعده عن الفحص القانونى وتطبيق قواعد العدالة، فالمحكمة الجنائية الدولية، ليست الا احد الادوات الغربية –مثلها مثل المنظمات و الهيئات ذات الطابع الدولي- التي يجري استخدامها لتحقيق المصالح و السياسات و الاهداف الاستعمارية الغربية ضد الدول الاخري.

اذ كان التساؤل – الشهير – الكاشف لدور تلك المحكمة، هو انها لم تجرؤ علي ملاحقة قادة الكيان الصهيوني، الذين ارتكبوا الاف الجرائم الوحشية الموتقة ضد الشعب الفلسطينى، فإن السؤال المباشر والصحيح الآن هو : لم اضافت المحكمة في هذا التوقيت، هذا الاتهام الجديد بحق الرئيس البشير؟ وكيف يحقق هذا الاتهام مصالحها؟

موقع الرئيس

لمنصب الرئيس دور محوري في النظام السياسى السوداني، الذي هو الاقرب الي النظام الرئاسي الامريكى، اذ لا يوجد في السودان "رئيس وزراء"، ومن ثم فالرئيس وموقعه هو اساس القرار التنفيذى فى الدولة. وهو ما يعنى ان الهجوم علي الرئيس، بمثابة الهجوم علي المركز والشخصية المحورية في النظام السياسي وفي بناء الدولة في السودان.

وما زاد من اهمية الرئيس البشير في النظام السياسي السودانى، انه اصبح بعد اتفاق نيفاشا، رئيسا يحمل شرعية من "الامم المتحدة" بفعل تثبيت هذا الاتفاق، البشير رئيسا، وكذا نفس الامر بالنسبة للحركة الانفصالية المتمردة في الجنوب، التى اصبح رئيسها – جارنج ثم سيلفا كير – نائبا للرئيس البشير، وفق اعتراف دولى.

هنا، و في ظل تلك الاوضاع – مع عدم التشكيك في شرعية وجود البشير في السلطة قبل اتفاق نيفاشا - اصبحت شرعية الرئيس علي نحو او اخر،مستمدا من الاعتراف الدولي بالاتفاقية، ومن اعتراف الجنوبين به رئيسا، ولاول مرة منذ وصوله الي السلطة.

لكن مصدر هذه الشرعية، قد تغير بعد اجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية الاخيرة، اذ صارت شرعية الرئيس مستمدة من الشعب السوداني وفق انتخابات معترف بها من قبل هيئات ولجان المراقبة الغربية، لا من الانقلاب العسكري الذي قادة في عام 1989، او من الاتفاقيات واعترف بها المتمردين والغرب كذلك.

لقد اصبح موقع الرئيس – البشير- الاكثر اهمية وحيوية، واصبحت مصادر الشرعية داخلية و خارجية، فى وقت يبدو الغرب قاب قوسين او ادني من تقسيم السودان، فهل يترك الرئيس كامل الشرعية و المشروعية في مواجهة عملية التقسيم، وهو الذي يرأس كل السودانيين شماليين و جنوبيين، او هو الرجل الاهم في النظام السياسي.

لذا كان التحرك ضد الرئيس البشير من خلال المحكمة الجنائية سابقا و تاليا لكل تلك الاوضاع، والان يجري حصار الرئيس وموقعه في النظام السياسي السودانى، باضافة اتهام جديد،وسيجري تفعيل الاتهامات كلها (السابقة والحالية) في الفترة القادمة، اذا وصلت الاوضاع فى السودان حد القرار النهائى.

حصار الرئيس

يبدو من نافلة القول، التأكيد علي ان الغرب يبذل كل جهوده الان، ليفصل جنوب السودان عن شماله، وهو ما لا يمكن ان يتم الا بتوقع البشير علي اجراء الاستفتاء في موعده، والا كانت الحرب والصراع المسلح، الذى لا يعرف له نهاية.

و قد كانت الموافقة الغربية علي اعتماد نتائج الانتخابات الرئاسية و البرلمانبة راجعة بالاساس الي اهمية وضرورة اكساب الرئيس و نظام الحكم، المشروعية لاجل ان يجري الاستفتاء،وفق صيغ قانونية،تقطع الطريق علي تحركات مضادة لاجراء الاستفتاء، وترفض انفصال الجنوب.

ولكن الغرب لا يدير الصراعات "بالاتفاقيات" و انما يديرها بالضغوط و بتشكيل شبكات من التحركات و الخطوات و الممارسات التي تؤدى الي اجبار الخصم على تحقيق الاهداف الغربية شاء ام ابي.و المعني ان الغرب اذا "اتفق"او وقع "اتفاقا" مع أي طرف، هو يظل يضغط -وربما هو لصيق ضغوطه -حتي لا يفلت الطرف موقع الاتفاق،عبر التحول من حالة الضعف التي ادت به للتوقيع عليه، الي حالة القوة التي تمكنه من عدم تنفيذ الاتفاقات، اذ كل الاتفاقات الموقعة هي اتفاقات" مؤقتة" و مشروطة بتوازن القوي التي اجبرت الطرف الاخر، علي التوقيع عليها.

وفي ضوء ذلك ، لم يتوقف الغرب –خاصة الولايات المتحدة و بريطانيا –عن ممارسة الضغوط علي الحكم في السودان، وبشكل خاص الرئيس، رغم توقيع الاتفاقيات. لم يكتف الغرب بالضمانات الواردة في الاتفاقيات التي تكفل انفاذها

بل سعي وبشكل حاسم الي حصار الرئيس البشير بصفة دائمة وبشكل تصاعدي،وباستخدام الادوات التي تضعف شرعيته و مكانته، وكلما كان الرئيس وموقع الرئاسة يحصل علي بعض عوامل وملامح القوة،كانت المنظمات و الهيئات الغربية تسارع الي اجهاض هذا التحسن، بتصعيد الضغوط المقابلة وبتشديد اجراءات الحصار، حتي يظل "الخصم" في حالة "الانصياع" للاتفاقيات. الغرب يدرك انه يجبر الاخرين تحت الضغط علي توقيع الاتفاقيات كرها،ولذا يظل مواصلا الضغوط حتي تحقيق اهدافه من عقد تلك الاتفاقات، ومن بعد تتواصل الضغوط واعمال الحصار والتهديد بالمحاكمات بل والموت، لتحقيق اهداف اخرى.

المساومة

وضمن هذا الاطار، يجري الآن اضافة تهمة جديدة ضد الرئيس البشير امام محكمة الجنايات الدولية، اذ ان  المخطط الغربي يدرك ان لحظة اتخاذ القرارات الحاسمة في اتفاقية نيفاشا، قد ان اوانها،وان تقسيم الدولة و المجتمع ليس بالامر الهين- فالقرار صعب والضغوط يجب ان تكون اصعب-كما هو يري الرئيس البشير يتحرك باتجاه الحفاظ علي وحدة السودان، كما ثمة تخوف غربي الان، هو ان تودي الانقسامات في الجنوب والغضب الحاصل في الشمال من احتمالات تقسيم السودان، الي ايجاد ظروف جديدة قد تمنع اتفاق نيفاشا، او انفصال الجنوب، اذا ارتبكت

أوراق الخطط الجارية.

و لذلك بدات الحملة من جديد ضد الرئيس البشير،مضاف اليها تهمة الابادة الجماعية، ليكون الرئيس امام خيار من اثنين، اما مواصلة الطريق حتي انفصال الجنوب، واما المطاردة علي اساس تهمة تفضي الي حكم بالاعدام عليه.

لكن كل ذلك لا يغلق باب المفاوضات والمساومات بل هو يعنى فتح تلك الابواب، في لحظة ما، اذ سيجري التقدم للسودان بعرض واضح،هو انهاء تلك المحاكمة و اسقاط تلك الاتهامات حال تمرير انفصال الجنوب، وذلك امر جري التحدث عنه صراحة في بعض وسائل الاعلام الغربية،علي سبيل جس النبض لاحتمالات موافقة الحاكم في السودان علي مثل هذه التسوية، في وقت لاحق.

غير ان الغرب لايدرك عمق تعقيدات المشكلات في مثل تلك المجتمعات، و يبدو انه يعيش حالة اخري من حالات غرور القوة و التصور بان احكام الخطط و التدبير و امتلاك عناصر الضغط كفيل بالسير عكس تيار ما هو مستقر في الحياة،و هو ذات جوهر الخطا الذي وقع الغرب فيه حين تصور ان القوة العسكرية التي يمتلكها كافية لتحقيق اهدافه في افغانستان و العراق، فسقط في هوة بئر لا يعرف كيف الخروج منه بأقل قدر من الخسائر. جنوب السودان، لم يعد هو جنوب السودان "القديم"،وشمال السودان لم يعد هو شمال السودان "القديم".

الكل يعلم

في مثل تلك الاوضاع لا يكون الطرف الاخر صامتا، لا يفتش عن اوراق للضغط المضاد، كما ان لغة المصالح تلعب دورها هي الاخري فى التاثير على مواقف قوى دولية اخرى،اذ لم تعد هناك قوة دولية واحدة تهيمن علي العالم –وذلك احد اسباب تعجيل الغرب بحسم الكثير من الملفات قبل ان تاتى لحظة يفقد سيطرته الكاملة على القرار الدولى -ومن قبل و من بعد، فان العرب و المسلمين قد ادركوا ان الغرب في جوهر عقيدنة السياسة، لا يترك "من كان خصما له ابدا" حتي لو عقد معة الف اتفاق. او لم يقتل الصهاينة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شر قتلة و هو من وقع معهم برعاية امريكية تامة  فى اتفاقات اوسلوا؟ !.لم ينسوا له رفع السلاح ضدهم من قبل.

ولذلك يمكن القول، بان الامور لن تنتهي عند هذا الحد،حتي لو سارت عملية او جريمة تقسيم السودان بعض الخطوات، اذ الوطن لا ينحصر في فرد، كما ان الرجل الذي صمد بالسودان في مواجهة كل ما جري من ضغوط و حصار و مؤامرات في دارفور، لن يضعف لمجرد انه معرض لخطر شخصي.

لكن ما يجب وضعه في الاعتبار وبناء خطط المواجهة مع المحكمة الجنائية الدولية على اساسه، هو ان المحكمة ستتوسع نشاطاتها في الفترة المقبلة ضد القادة السياسيين في الحكم و المعارضة فى السودان- في الدول العربية الاسلامية -بشكل خاص، ذلك ان تلك المحكمة صارت احدي اليات التغيير او احداث الانقلابات و الاضطرابات في داخل الدول.هذه المحكمة هى احدي اليات التغيير الداخلي، مثلها مثل "الية "الفوضي البناءة و اعمال اغتيال القادة السياسيين و الدينيين،لكن وفق  اشكال قانونية المظهر و الطابع.فالفوضي البناءة –يجري استخدامها عبر بناء شبكات "سياسية وجماهيرية"لدفع و تحريك الجماهير ضد النظم و القادة غير المرضي عنهم غربيا  و امريكيا بشكل خاص ويتم وفق ذلك حالات من التظاهر و اثارة الفوضي و الاضطراب.واعمال اغتيال تجرى عبر استخدام طائرات غير ماهولة بدون طيار او عبر استخدام مجموعات القتل المحترفة لازاحة بعض القادة السياسيين اصحاب السمعه والصيت السياسى التوحيدى للمجتمعات، اما المحكمة الجنائية الدولية، فهي تقوم باعمال الاغتيال المعنوي و السياسى و الاعلامى، باستخدام الطرق القانونية الطابع، لاقصاء قيادات مركزية او محورية عن قيادات المجتمعات، او لانهاء دور مراكز السيطرة في النظم السياسية الرافضة للتدخلات الامريكية في شئون الدول الداخلية،و بذلك تتحول بشكل واضح-او يتضح دورها علي نحو فاضح –بانها احد ادوات التغيير للاوضاع الداخلية للدول، تحقيقا للمصالح الاستعمارية الغربية، ليصبح مجلس الامن صاحب دور اصدار القرارات بخنق الدول اقتصاديا و حصارها،وصاحب قرار الاعتداءات العسكرية، و منظمات حقوق الانسان – الغربية –صاحبة دور فى التشهير بالنظم السياسية المحافظة علي تراثها الانسانى و قيمها (الا من هو دكتاتوري الطابع من النظم )و المحكمة الجنائية الدولية صاحبة دور استخدام الاليات القانونية في شطب و ابعاد وربما قتل، القيادات السياسية التى تحتل المراكز المحورية في النظم السياسية.

موقع ويكيليكس يكشف مجموعه من الوثائق السريف فى الحرب على العراق

موقع ويكيليكس الإليكتروني، المتخصص في بث وثائق سرية، ينوى نشر عدد من الوثائق العسكرية الأمريكية حول حرب العراق، بحسب ما أفادت مجلة نيوزويك الأمريكية في عددها الأسبوعي الأخير.

ونقلت المجلة الأمريكية عن إبان أوفرتن، رئيس تحرير "مكتب الصحافة الاستقصائية"، وهي جمعية مقرها في لندن، قوله إن هذا النشر سيمثل "أكبر تسريب لمواد استخبارية".

وسيتم نشر الوثائق خلال أسابيع عدة، وعددها سيفوق بثلاثة أضعاف عدد الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس هذا الصيف عن حرب أفغانستان عبر صحيفتي الجارديان البريطانية ونيويورك تايمز الأمريكية ومجلة دير شبيجل الألمانية.

وقد نشر الموقع من فبل نحو 77 ألف وثيقة مسربة من الجيش الأمريكي حول الحرب ويعتزم نشر نحو 15 ألف وثيقة أخرى رغم الانتقادات بأن ذلك قد يعرض للخطر مخبرين وغيرهم من المذكورين في تلك الوثائق.

وقد حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي انديرس فوغ راسموسن يوم الجمعة من أن نشر موقع ويكيليكس لعدد هائل من الوثائق السرية المتعلقة بالحرب في أفغانستان قد يعرض سلامة قوات الاحتلال الدولية والأفغانية للخطر.

وبحسب اوفرتن، فإن موقع ويكيليكس سيتعاون فى هذه المرة أيضا مع وسائل إعلامية من  غدة دول مختلفة، ستنشر الوثائق في وقت واحد، من دون الكشف عن أسماء محطات التلفزيون والصحف التي ستتولى عملية النشر.

وأشارت نيوزويك إلى أنها تجهل الدور الذي يؤديه جوليان اسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، في هذه العملية. ويواجه اسانج حاليا اتهام القضاء السويدي له بالاغتصاب، وهو ما ينفيه بشدة.

وكشفت الوثائق الخاصة بأفغانستان عن ماتم وصفه بصورة مدمرة عن "الحرب الفاشلة في أفغانستان"، كما كشفت المستندات أن قوات الاحتلال قتلت مئات من المدنيين الأفغانيين في حوادث لم يبلغ عنها.

وتذكر الوثائق بصورة مفصلة عمليات القتال بين يناير 2004 وحتى ديسمبر 2009 والتي أودت بحياة ما يربو على 320 جنديا من القوات البريطانية وأكثر من ألف جندي أمريكي.

كما تتحدث المستندات عن أن باكستان -وهي حليف حقيقي للولايات المتحدة- تسمح لعناصر في جهاز استخباراتها بالتعاطي مباشرة مع طالبان.

الخميس، 9 سبتمبر 2010

زوجة راهب كنيسه بمصر تعلن اسلامها فيتم سجنها فى الكنيسه بعلم البابا شنوده

في تفاعل جديد لقضية اختطاف المواطنة كاميليا شحاتة زوجه كاهن دير مواس تادرس سمعان   من قبل الكنيسة المصرية قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية انه لا يجوز لأي جهة مهما كانت  أن تحتجز إنساناً في مكان بعد إسلامه  لأن ذلك يعد مخالفا  لحقوق الإنسان وضد الإنسانية، مضيفا خلال حضوره سحور المجلس المصري للشؤون الخارجية الثلاثاء، بالنادي الدبلوماسي ( نكره أن يعم هذا في أرض الكنانه ارض مصر  بهذه الصورة الغبية، وبهذه الطرق غير المشروعة'. وطالب المفتي عقلاء الأمة بأن يراجعوا أنفسهم ولا داعي لأي توتر مفتعل من جهة من الجهات للقبض على بنت إذا كانت أسلمت، ونظمت خلال الايام الماضية مظاهرات حاشدة ضد البابا شنودة الثالث بابا الاقباط الارثوذكس للمطالبة بعزله ومحاكمته جنائيا لاحتجازه مواطنات مصريات دون ان يكون له اي سلطة قانونية، وشهدت التظاهرات هتافات معادية للبابا.
ومن المنتظر ان يتم تنظيم مظاهرة بعد صلاة العيد امام مسجد مصطفى محمود بحي المهندسين اضافة الى عدة مدن مصريه اخرى.
واعلنت في وقت سابق عدة منظمات حقوقية ادانتها الشديدة لسجن المواطنة في الكنيسة ومنها الشبكة العربية لحقوق الانسان والمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والذي دان تورط الكنيسة المصرية والأجهزة الأمنية في واقعة اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن كنيسة ديرمواس، وإصرارهم الشديد على انتهاك حقوقها، فيما يتعلق باختيار الدين والمعتقد والحق في الحرية والأمان الشخصي التي كفلتها المواثيق الدولية والدستور المصري وطالب الكنيسة بان تحترم القواعد العامة لحرية الدين والمعتقد المنصوص عليها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المنصوص عليها في نص المادة 18 منها، والالتجاء إلى قواعد الكنيسة المعمول بها في مختلف أنحاء العالم والمتعلقة بالتعامل مع تلك الظروف المشابهة والسماح لها باعتناق الديانة التي ترغبها وإعلانها للرأي العام المصري دون قيود، وضرورة توفير الحماية والسلامة الجسدية لها من جانب الجهات الرسمية المختصة بالدولة، مع ضرورة فتح التحقيق العاجل من جانب النائب العام المصري في واقعة اختطاف المواطنة كاميليا والتي يعتبرها المركز بداية لا تنتهي لسلسلة من التجاوزات في هذا الملف.
من ناحية اخرى انتشر فيديو مصور على اليوتيوب youtube  للفتاة نسمة جمال أنور وهي الفتاة الثانية التي تعلن اسلامها خلال ايام في الاسماعيلية بعد الفتاة ماريان زكي والتي تظاهر عدد من الاقباط ضد اختفائها في الإسماعيلية، أكدت فيه أنها أشهرت إسلامها عن قناعة واقتناع، وبكامل قواها العقلية ومقتنعة بذلك تماما وأنها أشهرت إسلامها في الأزهر وتحتفظ بورقة إشهار تثبت ذلك، وعرضت ورقة الإشهار بالفعل أمام الكاميرا التي تصورها، وأكدت أنها غير مختطفة أو مجبرة على الدخول إلى الإسلام وطالبت رئيس الجمهورية وشيخ الازهر وكل مسلم ومسلمة بأن يحموها من أي ضرر أو محاولات للضغط عليها.
وتتزايد يوما بعد الاخر مشاعر الغضب في نفوس المصريين بعد ممارسات الكنيسة المصرية واحتجاز عدد من السيدات والبنات اللاتي اسلمن وسط دعاوى بتعذيبهن واعطائهن عقاقير تذهب بعقولهن.
ويعتقد على نطاق واسع بين المصريين ان هناك فتوى أو امرا من الكنيسة لقتل أي فتاة مسيحية تشهر اسلامها أو تتزوج من مسلم هي أو زوجها المسلم، وشهدت مصر خلال الاسابيع الماضية اكثر من حادثة قتل لفتيات اسلمن او تزوجن برجال مسلمين.
وكان عدد من الاقباط تظاهروا امام الكاتدرائية في يوليو الماضي للمطالبة بكشف مصيرها بدعوى اختطافها على يد مسلم حيث يعد ذلك الامر ذا حساسية شديدة في الاوساط المسيحية، المصرية لانها متزوجة من كاهن. الا ان الامن كشف كذب الرواية القبطية واثبت انها كانت عند احدى قريباتها في القاهرة، ثم قام الامن بتسليمها للكنيسة وهو ما اثار غضب المصريين.
ويرى مراقبون أن الاوضاع قد تأخذ منحى خطيرا اذا لم يتم الكشف عن مصير كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين التي اختفت منذ سنوات ويرجح البعض انها قتلت حيث ينظم المصريون سلسلة مظاهرات متتالية ضد ما يعتبرونه 'بلطجة' الكنيسة، وإرهابها للمصريين، وتحديها سلطة الدولة، وتسبب صمت الاجهزة الرسمية في تنامي الغضب الشعبي المتزايد، ويتهم كثيرون النظام الحاكم بالتضحية بمواطنيه من اجل تمرير مخطط ما يعرف باسم التوريث حيث يؤيد البابا شنودة علنا تولي جمال مبارك نجل الرئيس حسني مبارك السلطة خلفا لوالده .

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

كنيسه امريكيه تنوى احراق المصحف يوم السبت 11سبتمبر

اثار اعلان كنيسة امريكية معمدانية عزمها على احراق نسخة من القرآن (المصحف الشريف) السبت المقبل حملة ادانات واسعة شملت دولا اسلامية وغربية على حد سواء، فيما اعرب البيت الابيض الثلاثاء عن 'القلق' ازاء قيام كنيسة امريكية بتوجيه دعوة لاحراق نسخة من القرآن في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) الحالي.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان هذه الدعوة 'تضع قواتنا في خطر، واي نشاط من هذا النوع يعرض قواتنا

وتنوي كنيسة 'مركز الحمامة لنجدة العالم' المعمدانية في غينسفيل (فلوريدا، جنوب شرق) حرق نسخة من القرآن امام الملأ السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة.
واعلن قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال الامريكي ديفيد بترايوس الاثنين، 'اشعر بقلق بالغ للانعكاسات الممكنة اذا ما احرقوا نسخة من القرآن'. واضاف ان 'ذلك يمكن ان يعرض للخطر في آن معا القوات والجهود الشاملة في افغانستان'.
وحذر قادة عسكريون أمريكيون في أفغانستان من أن خطة كنيسة لإحراق نسخ من مصاحف قد تعرض حياة القوات الأمريكية للخطر.
ودان الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الثلاثاء دعوة كنيسة انجيلية في فلوريدا الى احراق نسخة من المصحف في ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر مؤكدا ان ذلك قد يعرض حياة الجنود الدوليين في افغانستان للخطر.
واكد راسموسن للصحافيين خلال زيارة لواشنطن ان عملا كهذا ينتهك 'قيم' الحلف الاطلسي 'كما يمكن ان يكون له تأثير سلبي على امن قواتنا'. وقال 'اعتقد ان مثل هذه الافعال تتعارض بشدة مع كل القيم التي نتمسك بها والتي نحارب من اجلها'.
وكان الامين العام لحلف شمال الاطلسي يعلق على تحذير قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال الامريكي ديفيد بترايوس من الخطر الذي سيحدق بحياة الجنود الامريكيين في حال نفذت كنيسة امريكية صغيرة رغبتها في احراق مصحف على الملأ في ذكرى هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
فقد اعتبر بترايوس في مقابلة مع صحيفة 'وول ستريت جورنال' الثلاثاء انه في حال تم احراق المصحف فستكون تلك خدمة لمصالح حركة طالبان في افغانستان التي ستستغله في دعايتها ضد الامريكيين كما انه سيذكي مشاعر الغضب في العالم الاسلامي ضد الولايات المتحدة. واعلن القس في الكنيسة المعمدانية الامريكية الذي يريد حرق نسخة من القرآن في 11 ايلول (سبتمبر)، الثلاثاء انه 'يأخذ على محمل الجد' المخاوف التي اعرب عنها في هذا الشأن قائد القوات الدولية في افغانستان، لكنه قال انه 'ينوي باصرار' المضي في تنفيذ ما توعد به. وقال القس تييري جونز لشبكة 'سي.ان.ان'، 'نأخذ تصريحات الجنرال على محمل الجد'.
واضاف 'نحن في الواقع قلقون جدا، جدا' من العواقب التي تحدث عنها الجنرال بترايوس و'نستمر في الصلاة لما سيحصل في 11 ايلول/سبتمبر'.
وسئل القس عما اذا كان ذلك يعني صرف النظر عن مشروع حرق نسخة من القرآن، فأجاب 'نحن عاقدون العزم على حرقها لكننا في الوقت نفسه نصلي في هذا الشأن'.
وتابع 'متى ستنهض امريكا للدفاع عن الحقيقة؟ وبدلا من ان نكون نحن من يوجه اليهم اللوم على الافعال او الجرائم التي ارتكبها آخرون، لماذا لا نوجه اليهم تحذيرا؟ لماذا لا نرسل تحذيرا الى الاسلام المتطرف ونقول له اذا ما هاجمتمونا فسنهاجمكم'.
وتابع القس المعمداني 'ندرك ان هذا العمل قد يسيء الى الاشخاص ويسيء الى المسلمين. وانا اكون مستاء ايضا عندما يحرقون العلم الامريكي او عندما يحرقون الكتاب المقدس'.
واضاف 'الا اننا نعتقد ان الرسالة التي نحاول تمريرها هي اهم من ان يشعر اشخاص بانه تمت الاساءة اليهم. نعتقد اننا لا نستطيع التراجع امام اخطار الاسلام'.
وتابع هذا القس الامريكي وهو يتكلم امام شاحنة كتب عليها 'اليوم العالمي لاحراق القرآن' وقد ارتدى بزة وربطة عنق 'نحن نرحب بالمسلمين هنا وهم اكثر من مرحب بهم لممارسة دينهم وبناء مساجد. الا ان الهدف مما نريد القيام به في الحادي عشر من ايلول/سبتمبر هو توجيه رسالة واضحة الى العناصر المتطرفة في الاسلام لكي نقول لهم انه لن يتم التسامح معهم في الولايات المتحدة'.
وكانت كنيسة 'دوف وورلد آوتريتش سنتر' المعمدانية في فلوريدا اعلنت عزمها على احراق نسخة من المصحف على الملأ في الذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة.
من جانبه ندد الفاتيكان الثلاثاء بالدعوة التي اطلقتها كنيسة امريكية لاحراق مصحف في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) واعتبر ان هذه الدعوة تتعارض مع الايمان المسيحي.
ونقلت صحيفة 'اوبسرفاتوري رومانو' الناطقة باسم الفاتيكان عن اسقف لاهور ورئيس المجمع الاسقفي الباكستاني لورانس جون سالدانها قوله 'نندد بشدة بهذه النية وهذه الحملة التي تتعارض مع الاحترام الواجب لكل الديانات وتتعارض مع عقيدتنا وايماننا'.
كما وصف اسقف باندونغ في اندونيسيا يوهانس ماريا تريلاكسيانتا بوجاسومارتا الدعوة الى احراق نسخة من القرآن بانها 'عمل غير مسؤول'.
من جهتها صدرت صحيفة 'اوبسرفاتوري رومانو وهي تحمل الثلاثاء العنوان 'لا احد يجب ان يحرق المصحف' مضيفة 'ان الادانات تتصاعد في كل انحاء العالم الا ان الاصوات الاكثر قوة هي التي ترتفع من آسيا خصوصا تلك الصادرة عن الكنيسة الكاثوليكية' منددة بمبادرة هذه الكنيسة الامريكية لاحراق نسخة من القرآن.
واعلن قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس انه اذا نفذت كنيسة امريكية مشروعها باحراق مصحف علنا في 11 ايلول/سبتمبر فان ذلك سيضع حياة الجنود الامريكيين في خطر.
وتعتزم كنيسة 'دوف وورلد آوتريتش سنتر' المعمدانية في فلوريدا ان تحرق مصفحا علنا في الذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة.
واعتبر بترايوس في مقابلة مع صحيفة 'وول ستريت جورنال' الثلاثاء انه في حال تم تنفيذ المشروع فانه سيخدم مصالح حركة طالبان في افغانستان.
واوضح 'الامر سيهدد في الوقت نفسه حياة الجنود والجهود الدولية'. واضاف 'هذا تماما ما تقوم به عناصر طالبان ويمكن ان يؤدي الى مشاكل كبيرة. ليس هنا فقط انما في كل انحاء العالم حيث نحن موجودون في مجتمعات اسلامية'.
ودعت الكنيسة الى احراق نسخ من القرآن في 11 ايلول/سبتمبر امام مقرها في غينسفيل (500 كلم شمال شرق ميامي) كما دعت مراكز دينية اخرى الى ان تحذو حذوها وذلك احياء لذكرى ضحايا الاعتداء ومحاربة 'شيطان الاسلام'.
من جهته، اعتبر قس الكنيسة تيري جونز ان مخاوف بترايوس 'ليست في محلها'.
الا انه اضاف في بيان الى صحيفة وول ستريت جورنال 'علينا ان نوجه رسالة واضحة الى المتطرفين الاسلاميين. لن نبقى اسيري الخوف والتهديدات'.
وفي اواخر اب (اغسطس) تظاهر متطرفون اسلاميون امام سفارة الولايات المتحدة في جاكرتا وهددوا بالدعوة الى الجهاد اذا نفذت هذه الكنيسة الامريكية تهديدها.
وادت انتهاكات مفترضة لجنود امريكيين ضد القرآن في افغانستان والعراق في السابق الى تأجيج التوترات والى تظاهرات عنيفة احيانا.
وحذرت ايران من مغبة احراق نسخة من القرآن، مؤكدة ان عملا من هذا النوع سيثير 'مشاعر لا يمكن ضبطها' في الدول الاسلامية. وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنباراست 'ننصح الدول الغربية بمنع استغلال حرية التعبير لاهانة الكتب المقدسة والا فان المشاعر التي سيثيرها ذلك في الدول الاسلامية لن يمكن ضبطها'.

السبت، 4 سبتمبر 2010

اطلال من قارة اطلانتس فى اعماق المحيط ومازال العلماء ينكرون

عندما غاص الكاتب والباحث الشهير " تشارلز بيرلتز " مع زميله خبير الغوص " د. ماتسوت فالنتين " فى أعماق المحيط ألأطلنطى بالقرب من جزر البهاما وحولها كانت غايه طموحاتهما أن يجدا بعض الصخور ذات التركيبات المنتظمه التى توحى بأنها من صنع الإنسان أو حتى تمثالا صغيرا يؤكد الخبراء أنه ينتمى إلى حضارة قديمه معروفه ولكن كانت فى أنتظارهم مفاجأه بل مفاجأت ففى كتابه الذى حطم ألأرقام القياسيه للمبيعات والذى حمل اسم " سر أطلانطس " ذكر بيرلتز كيف أنه وفريقه قد عثروا على الكثير من ألأطلال القديمه الغارقه بالقرب من جزر الكاريبى وعلى مايبدو أشبه بمدينه كبيره تستقر فى قاع المحيط عند جزيره هاييتى ثم كانت لحظه المجد عندما عثروا على طريق بايمين وطريق بايمين هذا عباره عن طريق مرصوف بالأحجار شمل جزيره بايمين بدا موحيا بأن هذه المنطقه كانت يوما ما فوق سطح الماء قبل أن تغرق وتختفى فى أعماق المحيط وبالقرب من ذلك الطريق رصد بيرلتز وفريقه مابدا أشبه بجدران وأقواس نصر كبيره وأهرامات وقواعد وأطلال قديمه فى حين رصد بعض الطيارين الذين ساهموا فى حمله البحث على مسافه عشره أميال من جزيره أندراوس دائره ضخمه من الصخور بدت أشبه بقواعد أساس لبناء هائل ونشر بيرلتز كل هذا فى كتابه وأيده بالصور والوثائق وشهاده الشهود وأهمهم خبير الغوص فالنتين نفسه وقامت الدنيا ولم تقعد فالعلماء والخبراء الذين لم يغادر أحدهم مكتبه أو يبذل ربع الجهد الذى بذله بيرلتز وفريقه استنكروا تماما ماجاء فى كتاب هذا الأخير وقالوا: إن طريق " بايمين " هذا مجرد مجموعه من الصخور تصادف أن تراصت على نحو منتظم فى أعماق المحيط وهنا نشر بيرلتز وفالنتين مقالا مشتركا سخرا فيه من فكره ونظريه المصادفه هذه قالا ما معناه : إنها حجه الفاشلين لأن الطبيعه لن تشكل الصخور على هيئه مكعبات ضخمه منتظمه الزوايا القائمه تماما وتفصلها فجوات متناسقه بشده وتقطعها طرق أخرى على مسافات دقيقه متساويه .... والأهم وألأخطر أن الطبيعه لن تصنع قاعده عموديه صخريه أسفل كل مكعب على هذا النسق المعمارى الدقيق ولم يكتف بيرلتز وفالنتين بالمقال وإنما قاما بتصوير فيلم سينمائى للطريق الصخرى تم عرضه فى كل المحطات للتلفزيون ألأمريكى تقريبا وفى نفس الوقت تم العثور على طريق أخر بوساطه فريق أخر بالقرب من شواطئ جزيرتى يوكانان وهندراوس طريق أكثر رحابه وضخامه ويمتد الى داخل المحيط وكأنما يقود الى شئ ما أو مكان ما هناك ذات يوم منذ قديم الزمن...... وبالقرب من فنزويلا عثر فريق ثالث فى أعماق المحيط على سور طويل يبلغ أمتداده مائه ميل ولكن يبدوا أن عناد العلماء لاحدود له وأنهم فى تلك المرحله على الأقل كانوا يرفضون تماما الإعتراف بماكشفه غير المتخصصين أو من لايحملون شهادات علميه متقدمه مهما بلغ وضوحه وقوته فالجيولوجيون اعترضوا على ذلك السور الطويل من منطلق أنه من المستحيل أن يبلغ سور من صنع البشر هذا الطول وجاء الرد مره أخرى على شكل فيلم سينمائى يرصد السور مع عباره ساخره تطالب الجيولوجين بتفسير وجود "سور الصين العظيم" الذى يمتد لعده الاف من الكيلومترات مادام البشر من وجهة نظرهم لايستطيعون بناء سور طويل وفى هذه المره سكت الجيولوجين وسكت العلماء... ولكنهم لم يعترفوا بما تم العثور عليه أبدا ..... وعلى الرغم من كل هذا فقد تواصلت الكشوف التى اتخذت من نبؤه كايس طرف خيط لها تواصلت من كل ألأتجاهات ففى قاع المحيط شمال كوبا رصد الروس أطلالا ضخمه تمتد على مساحه عشره أفدنه كامله وفى الرصيف القارى لشمال بورتريكو كشفت ماسحه المحيطات الفرنسيه أرشميدس درجات سلم منحوته بمنتهى الدقه والنظام .. وكل هذه الكشوف لم تقنع العلماء كلها لم تكفهم ليعترفوا رسميا بأن أطلانطس حقيقه وليست أسطوره العجيب أنهم لم يفعلوا ... ولكن ألأعجب أنهم على الرغم من تجاهلهم لكل هذا لم يتوقفوا قط عن البحث عن أطلانطس ووضع النظريان عنها ولكن أبحاثهم اتخذت اتجاها جديدا هذه المره لقد تركوا المحيط ألأطلانطى وأعمده هرقل " جبل طارق بن زياد " وكل الدلالات التى جاءت فى محاورتى أفلاطون وبدءوا فى وضع نظريات أخرى بل فى وضع أطلانطس نفسها فى أماكن أخرى وغريبه ومختلفه فالبعض قال أن حضاره كريت عرفت باسم الحضاره الميونيه نسبه الى ملكها ميينوس هى فى واقعها حضاره أطلانطس التى ذكرها كريتياس فى محاورته الشهيره ولكن كريت لم تكن أبدا قاره ضخمه كما أنها ليست خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق حاليا صحيح أن ماعثر عليه فيها يشبه الى حد كبير مارواه أفلاطون عن أطلانطس وبالذات فى الجزء الخاص بمطارده الثيران للإمساك بها بدون أستخدام أيه أسلحه إلا أنه من العسير الاقتناع بأن تلك المنطقه الصغيره كانت متقدمه الى هذا الحد ثم لماذا لاتكون حضاره كريت قد التقطت بعض ما جاء به الناجون من بقايا حضاره أطلانطس ومنها العادات والتقاليد وفكره مطارده الثيران بلا أسلحه أيضا ثم إن كريت لم تغرق أبدا وظلت موجوده فى زمن أفلاطون وفيما قبله وبعده ولو أنها المكان الذى يقصده لأشار إليها مباشره دون الحاجه الى وضعنا فى هذه الحيره وفى زمن الكهنه الفراعنه الذين رووا القصه للمشرع ألأثينى العظيم صولون كانت كريت أيضا موجوده وكان يمكن أن يذكروها دون حاجه الى المواربه النظريه مردود عليها إذن واضحه وضوح الشمس ولاتحتاج الى الكثير من الجهد لدحضها وتفنيدها ولكن هناك نظريه أخرى أكثر غرابه نظريه تقول أن أطلانطس لم تغرق فى أعماق المحيط ألأطلنطى قط بل لم تغرق فى أى محيط أخر أو أى بحر أخر لقد غرقت فى قلب الرمال نعم تقول النظريه الأخرى أن أطلانطس قد غرقت وسط رمال الصحراء الكبرى التى تمتد غرب ليبيا وشرق الجزائر وأن مصطلح الغرق هذا يعنى أنها قد دفنت تحت أطنان وأطنان من الرمال على مدى الزمن ولكن الغرق فى الرمال يختلف تماما الإختلاف عن الغرق فى قلب المحيط وعبقرى مثل أفلاطون لم يكن ليضعنا أمام خطأ لغوى رهيب كهذا وحتى كهنه المصريين أنفسهم ما كانوا ليقعوا فى هذا الخطأ قط ولكن العجيب أن أصحاب نظريه الغرق فى الرمال كانت لديهم نقطه قويه يمكن أن تؤيد نظريتهم نقطه تكمن فى نهايه الصحراء المشار إليها وبالتحدي فى كهف من الكهوف كهف عجيب جدا …..

لغز الكهوف فى جنوب شرق الجمهوريه الجزائريه تنتشر مجموعه من الكهوف فى مرتفعات " تاسيلى "

اما مؤيدو نظريه الغرق فى المحيط ألأطلنطى وعلى رأسهم تشارلز بيرلتز الذى تساءل فى شئ من السخريه امتزج ببعض الغضب والحده لو أن أطلانطس ظهرت واندثرت فى قلب صحراء إفريقيا فما الذى عثر عليه هو وفريقه فى أعماق المحيط ألاطلنطي ومازال البحث جاريا عن اكثر الالغاز التي حيرت العلماء حتى عصرنا هذا

الجزء الاول من اطلانتس

الجزء الثانى من اطلانتس

الجزء الثالث من اطلانتس

الجزء الرابع من اطلانتس