About

السبت، 4 سبتمبر 2010

بعض الاثباتا على وجود قارة اطلانتس

الجزء الثالث فى الحديث عن قارة اطلانتس او القاره المفقوده
حقيقة ام خيال منذ تسعه وعشرين قرنا من الزمان وحوالى عام 850 ق.م أى قبل أفلاطون بخمسمئه عام كتب الشاعر العظيم هوميروس ملحمتيه الشهيرتين الخالدتين " الإلياذه و الاوديسا " وانبهرت الدنيا بماكتبه هوميروس وانشغل ألأدباء عبر العصور بخياله الجامح وانهمك الدارسون لقرون وقرون فى تحليل أفكاره وعباراته وتصوراته البديعه المرهفه ويتفاعلون بعقولهم وقلوبهم مع أسطوره المدينه الخياليه طرواده وذلك النسيج المبدع من ألأفكار الذى أحاط هوميروس قصه حربها بخيال جامح ومع مرور السنين والقرون وقر فى العقول ألأذهان أن طرواده هذه مكان خيالى وأن حربها ليست سوى أبداع شاعر عظيم و.............. وفجأه فى عام 1871م جاء أثرى ألمانى " هينديش شلسمان " ليهدم كل هذا رأسا على عقب ويباغت العالم كله بحقيقه جديده حقيقه طرواده ففى ذلك العام وفى منطقه هيسارليك فى شمال غرب تركيا وفى نفس الموقع الذى حدده هوميروس فى ملحمتيه الشهيرتين كشف " شليمان " بقايا طرواده كان الكل يسخر منه عندما راح يبحث عن مدينه خياليه حاملا معوله فى يد وملحمه هوميروس فى اليد ألأخرى واتهموه بالحماقه والخبل لأنه يبذل كل هذا الجهد أستنادا الى ملحمتين أدبيتين وليس الى مراجع علميه وتاريخيه مؤكده ولكن شليمان فعلها وعثر على طرواده وانتشلها من بين ألأنقاض ومن تحت الرمال والركام وهنا أنخرست كل ألألسنه المعرضه والساخره وتحدثت ألسنه أخرى ألسنه راحت تتساءل : لو ، طرواده التى تعامل معها الكل باعتبارها خيال محض قدبرزت من تحت الرمال كحقيقه واقعيه تتحدى كل معارض فماذا عن " أطلانتس " هل يمكن أن تكون بدورها حقيقه ؟ هل؟ هذا السؤال طرحه جمع هائل من العلماء ومن الباحثين والدارسين والمهتمين بتاريخ وأسطوره أطلانطس وعلى رأسهم " إيجناينوس دونيللى " ودونيللى هذا شاب نابه ولد فى فلادليفا ألأمريكيه عام 1831 م وأثبت نشاطا وذكاء غير عاديين طوال فترات صاه وشبابه حتى أنه أستطاع أن ينضم الى رابطه المحامين فى الثانيه والعشرين من عمره وهذا مالم يكن يبلغه المجتهد حينذاك قبل الثلاثين على ألأقل وفى الثامنه والعشرين من عمره وإثر اهتمامه بالسياسه وشئونها تو أنتخاب دونيللى كحاكم لولايه مينوسيتا وبعدها بأربع سنوات أصبح عضوا فى الكونجرس الذى قضى فيه دورتين كاملتين مدتهما ثمانى سنوات اشتهر خلالها بأنه خطيب مفوه ونائب محترم ومحاور قادر على جذب انتباه واهتمام وتقدير واحترام كل من يتعامل معه وعلى الرغم من كل هذا كان دونيللى يعانى من وحده شديده بعد وفاه زوجته وانتقاله الى واشنطن فراح يقضى كل وقته فى القراءة ويلتهم كتب مكتبه الكونجرس التهاما ومن بين عشرات الموضوعات التى رأها ودرسها دونيللى جذب أنتباهه وخلب لبه وأشعل عقله موضوع واحد " أطلانتس " وبنهم لامثيل له راح دونيللى يقرأ كل ماكتب عن أطلانطس فى عشرات بل مئات الكتب ثم راح يجرى دراساته الخاصه حولها واهتم بشده بكشف شليمان لبقايا طرواده ثم جمع كل هذا بعد سنوات من العزله والدراسه ليصدر كتابه" أطلانطس وعالم ماقبل الطوفان " فى صيف عام 1882م وفور صدوره ولأنه يحوى خلاصه عمر بأكمله حقق هذا الكتاب شهره واسعه ونجاحا منقطع النظير مما شجع دونيللى على أن يصدر فى العام التالى مباشره كتابه الثاني " راجناروك ...عصر النار والدمار" الذى ناقش وفند الكوارث الطبيعيه التى يمكن أن تكون السبب فى دمار غرق " أطلانتس " وفى نظريته افترض دونيللى أن أطلانطس كانت لها مستعمرات عديده خارج حدودها وأن أقدمها هى مصر التى أكد أن حضارتها هى صوره طبق ألأصل من حضاره أطلانطس القديمه فقد كان دونيللى يتصور أن الحضاره المصريه القديمه قد ظهرت فجأه وأنها لم تمر بمراحل التطور المعتاده لكل حضاره وأن عللومها قدنبتت من منبع مجهول مماجعله يفترض أن ذلك المنبع هو أطلانطس نفسها أذن ففى رأيه نظريته كانت أطلانطس هى أم الحضارات وزعيمه العالم القديم أن صح القول وألأصل الذى انتقلت أفرعه فيما بعد الى كل مكان فى العالم وعلى الرغم من أساطير مختلف الشعوب تتفق فيما بينها على أن هناك حضاره قديمه فائقه تفوقت يوما على كل ماحولها ألا أن أفلاطون نفسه فى محاوتيه الشهيرتين لم يزعم أن أطلانطس هى أصل كل الحضارات بل ولم يشر الى هذا حتى ولذا فقد قوبلت نظريه دونيللى بتأييد شديد من عده جهات وبهجوم عنيف للغايه من جهات أخرى وكما يحدث لكل مفكر يتجاوز الحودد المعتاده فى عصره تحول دونيللى الى قديس فى نظر البعض وشيطان فى نظر البعض ألأخر ألآ أن هذا لم يمنع الجانبين من ألأعتراف من أنه أول من وضع قواعد البحث عن قاره أطلانطس وأسطورتها المفقوده وأول من أسس مايعرف باسم علم " ألأطلانطيه " أو العلم الذى يبحث أسس الحضاره الاطلانطيه القديمه ودلائل وحتمالات وجودها وهو علم معترف به فى كافه أنحاء العالم المتحضر وفى الوقت الذى أحتدمت فيه المناقشات والمحاورات حول دونيللى ونظريته والذى بدأ فيه بعض الباحثين يعلنون أخطاءها ونقاط ضعفها وغموضها وينشرون نظرياتهم المناهضه لها والحقائق العلميه المرتبطه بها فاجأ ألأثرى البريطانى سير " أرثر إيفان " العالم كله بحقيقيه جديده رجته من ألأعماق. فمنذ سنوات طوال نقل ألأثريون والمؤرخون أسطوره قديمه تدور فى جزيره كريت حول حب الملك مينوس ابن زيوس كبير ألألهه من بشريه تدعى أوربا وحول إنسان الى من البرونز له جسم ادمى ورأس ثور كان يجوب شواطئ كريت الصخريه ليبعد عنها الغزاه ويلقى على سفنهم الصخور الهائله الضخمه وفى الوقت نفسه كان هناك وحشا أخر يدعى " المينوتورس" له أيضا جسد إنسان ورأس ثور سجنه الملك مينوس فى قصر التيه أو "اللابيرنث " حيث يتم تقديم سبعه من خيره شباب اليونان وسبع من خيره بناتها كقربان كل عام حتى جاء الفارس المغوار {ثيسيوس} فتحداه وذبحه وحفظ دماء شباب وبنات اليونان أسطوره مبهره مثيره ككل ألأساطير القديمه خلبت ألألباب وحبست ألأنفاس وشغلت العقول لقرون وقرون باعتبارها أيضا قريحه عقول متفوقه ونتاج خيال جامح وفجأه نقل سير إيفانز كل هذا فجأه الى عالم الواقع فى عام 1900 م وبقياده إيفانز ظهرت أطلال وأثار الحضاره المينويه القديمه فى كريت ذلك الكشف أثبت أن أهل كريت كانوا ساده عظام وتجارا ومستعمرين أخضعوا جيرانهم وحصلوا منهم على الجزيه وأثبت أن قصه مينوس لم تكن مجرد أسطوره لقد كانت حقيقه حقيقه تقلب الحسابات رأسا على عقب وخصوصا حسابات الباحثين عن أطلانطس وقبل أن يلتقط الناس أنفاسهم ويستوعبون كشف سير أرثر إيفانز المدهش كانت فى أنتظارهم مفاجأه جديده مفاجأه مدهشه
نتابع غدا الجزء الثالث
لمراجعة

الجمعة، 3 سبتمبر 2010

حقيقة اطلانطس " افلاطون و نوستراداموس " و علاقتها بافريقيا و الكهوف في الجزائر (الجزء الثانى)

الجزء الثانى مقدم من رساله اون لاين  ...............

البدايه

بدأ ألأمر كله بمحاوره  سجلها لنا التاريخ قبل أربعه وعشرين قرنا من الزمان ففى القرن الرابع قبل الميلاد وحوالى عام 335 ق.م ذكر الفيلسوف ألإغريقى ألأشهر قصه أطلانتس فى أثنين من محاوراته الشهيره وهما محاوره " تيماوس " ومحاوره " كريتياس " وفى محاوراته جمع " أفلاطون " بين أربعه وهم : الفلكى الإيطالى" تيماوس " والشاعر والمؤرخ " كريتياس " والقائد العسكرى " هرموقراطيس " أما الصديق الرابع فكان "أفلاطون " نفسه ولقد جمع أفلاطون فى محاورته ألأربعه فى منزل كريتياس حيث دارت المحاورات بينهم حول أطلانتس التى أشار أليها " هرموقراطيس " باعتبارها جزء من التراث القديم المندثر وهنا بدأ كريتياس يروى القصه التى سمعها من أجداده على لسان جده ألأكبر " صولون " وصولون هذا رجل حقيقى ومشرع أثينى كبير زار مصر بالفعل عام 950 ق.م وروى أنه سمع من كهنه " سايس " وهى مدينه فى شمال دلتا مصر قصه عن إمبراطوريه أثنيه عظيمه سادت حوالى عام 9600 ق.م وعاصرتها فى الزمن نفسه إمبراطوريه عظيمه أخرى تسمى أطلانتس تقع خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق فى زمننا هذا وكنا من قبل قد تحدثنا عن مكانها فى الجزء الاول

وقبل أن يتبادر الى الذهن أن كهنه قدماء المصرين كانوا يقصدون قاره أمريكا بروايتهم هذه يتابع صولون قائلا: أ، تلك القاره كانت أكبر من شمال أفريقيا وأسيا الصغرى معا وخلفها كانت هناك مجموعات من الجزر تنتهى بقاره عظيمه أخرى وفى قصتهم قال كهنه المصريين القدماء أن سكان أطلانتس كانوا يعيشون فى سلام وكانت قارتهم أشبه بجنه الله فى ألأرض حتى سرت روح العدوان ورغبه ألأستعمار فانطلقوا يستولون على شمال أفريقيا حتى حدود مصر وجنوب أوربا حتى اليونان وكادوا يسيطرون على العالم أجمع لولا أن تصدت لهم أثينا وانقضت عليهم بأسلحه رهيبه وفى القصه حدث دمار وخراب هائل خلال ليله واحده وتفجرت الزلازل والفياضانات التى دفنت مقاتلى أثينا تحت ألأرض وأغرقت أطلانتس كلها فى قلب المحيط وعن لسان كريتياس وصف أفلاطون معابد وقصورا عظيمه تزخر بها أطلانتس ومعبد بوسيدون المغطى بالذهب الخالص والتماثيل الهائله والعمارات المدهشه الوصف جعل أطلنتس جنه موعوده على ألأرض ثم أنتهى بدمارها الكامل الشامل وغرقها فى أعماق المحيط الذى يحمل الى يومنا هذا أسم المحيط ألأطلسى القصه لم تسجلها أوراق البردى فى مصر القديمه ولم تحكلها جدران المعابد الفرعونيه ولكن سجلتها فقط محاوره كريتياس التى كتبها أفلاطون ليضعنا أمام أكبر لغز حضارى فى التاريخ ترى هل نقل الفليسوف ألأغريقى المحاوره بأمانه أم أن ألأمر كله كان مجرد سردقصصى درامى أيق سجله أفلاطون ى شكل محاوره حتى يطرح من خلاله أفكاره وتصوراته ورؤيته للمدينه الفاضله بشكل عام أربعه وعشرون قرنا من الزمان مرت دون أن يجيبب مخلوق واحد هذا السؤال القاطع وكان يمكن أن يظل ألأمر مجرد أسطوره وقصه أنيقه جميله تتوارثها ألأجيال لولا أن حدث فى العالم فجأه تطور جديد

الجزء الاول من اطلانتس                                      الصفحه الرئيسيه

الجزء الثالث من اطلانتس

الجزء الرابع من اطلانتس

الخميس، 2 سبتمبر 2010

القاره المفقوده

هل تعلم ان هناك قاره قاره تدعى اطلنطس ؟ وهل تعرف ماذا حدث لها ؟
هل تساءلت يوما عن حضاره انسانيه متطوره فى تكنولوجيا الباطن والماده ؟
هل أثار فضولك ولو للحظة خاطفة خفايا حضارة أطلانتس المندثرة ؟
فى البدايه يجب ان تعلم عزيزى القارئ ان العالم كان عباره عن قاره واحده وبفعل زلزال قوى انقسمت تلك الكتله من اليابسه مكونه تلك القارات (هذا مايذكره العلماء) بالاضافه الى تلك القاره
بداية الاحداث
فى يونيو 1940 أعلن الوسيط الروحي الشهير ” إدجار كايس ” واحدة من أشهرنبوءاته عبر تاريخه الطويل , إذ قال انه ومن خلال وساطة روحية قوية يتوقع ان يبرز جزء من قارة أطلانطس الغارقة بالقرب من جزر بهاما مابين عامي 1968و 1969 م
ولقد أتهم عديدون كايس بالشعوذة والنصب عندما أعلن هذه النبوءة وعلى الرغم من هذا فقد انتظر العالم ظهور اطلنطس بفارغ الصبر ..
وفى احد الايام صرخ الطيار المدني بهذه العبارة… قارة ” أطلانطس ” وهو يقود طائرته فوق جزر البهاما عام 1968 , عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط , بالقرب من جزيرة ( بيمن ) واسرع يلتقط الة التصويرالخاصة به ويملأ فيلمها بصور لذلك الجزء من القارة المفقودة التي الهبت الخيال طويلا …..
وكان لظهور ذلك الجزء في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبوئته وقعة الصاعقة على الجميع مؤيدين ومعارضين , إذ كان في رأي الجميع الدليل الوحيد الملموس على وجود أطلنطس
الأطلانتس أوالاتلانتيد، قارة تحدثت عنها اقاصيص الشعوب القديمة وحضاراتهاوافاضت بوصفها مؤلفات كلاسيكية وافلام وثائقية حديثة، وتناقلت ذكراها شعوب عدة… و بحثت العلوم الاكاديمية في آثارها المكتشفة وما تزال . أما علوم باطن الانسان _ الايزوتيريك فتؤكد بأنها حقيقة تاريخية انسانية كبرى.
فقد استقطبت هذه القارة المفقودة اهتمام الباحثين واطلقت تساؤلات عدة تستحث الفكر للغوص والتنقيب عنها بهدف تحديد موقعها الجغرافي وسبب اندثارها. لكن الاهمية تقبع في ازالة النقاب عن التسلسل التاريخي للتطور الانساني، وذلك للتعلم من احداث الماضي وربطها باحداث الحاضر لتقويم مسار المستقبل. ولعل السؤال الاكبر الذي يطرح نفسه على الدوام هو : كيف تمكنت حضارة انسانية عظيمة مثل الاطلانتس ان تبلغ درجة متقدمة جداً من التطور والرقي؟ وكيف يمكن لاعداد كبيرة من البشر قد شارفت على الاكتمال بوعيها ان تخطىء وتعود الى نقطة الصفر… الى بداية التاريخ الحجري للوعي مع ظهور انسان العصر الحجري!
ان معظم الموسوعات العلمية أمثال Britannica و Encarta تعرِّف عن قارة أطلانتس استناداً الى ما ذُُكر في كتابيْ “Criteaus” و “Timaeus” لأفلاطون الذي تحدث مطولاً عن وجود هذه القارة المفقودة . فموسوعة انكارتا الحديثة تذكر أن المحيط الأطلسي و جبال أطلس في شمال أفريقيا اشتقت أسماؤهما من اسم أطلس ، ملك تلك القارة المفقودة حسب قول أفلاطون الذي ارتكز على معلومات نقلت من كهنة مصريين الى الرحّالة والمشترع اليوناني صولون عند زيارته لمصر القديمة .
ملحوظه هانه (افلاطون لم يكن ابدا صاحب خيال فى كتبه بل ان كتبه استندت للواقع)
اضافةً الى افلاطون، يذكر المؤلف وعالم الآثار شارلز بيرليتز في كتابه “Atlantis the Eighth Continent” ان عدداً من الشعوب القديمة ما زال يحتفظ بتسميات مشابهة لقارة أطلانتس. ففي شمالي شرقي أفريقيا ثمة قبائل يعرفون بشعب Atlantes و Atarantis تحدثوا في تقاليدهم الموروثة عن قارة تدعى Attala غرقت في البحر وستعود يوما” لتظهر مجددا” . أما الباسك و هم سلالة كبيرة في جنوب فرنسا و شمالي اسبانيا يصفون في تراثهم القديم أيضا” قارة غرقت و اسمها Atlaintika . أساطير البرتغال تتحدث عن قارة اسمها Atlantida كانت تقع قرب البرتغال، غرقت وبقيت اثارها جزر الأزوريس الكائنة في شمال المحيط الأطلسي غرب البرتغال . اما شعب جنوب اسبانيا الملقب بـ Iberian ، فيؤكد بأن جزر الكناري التي تقع جنوب غرب المغرب في المحيط الأطلسي كانت جزءا” من القارة المفقودة و يدعونها Atalaya . فضلاً عن ذلك، يذكر بيرليتز أن شعوب المكسيك القدامى المعروفين بالـ Aztecs أطلقوا على قارتهم المفقودة اسم Aztlan التي كانت تقع شرق المكسيك بحسب قصصهم المتوارثة فهم يؤمنون بأنهم انحدروا من تلك القارة . و في ملحمة مهابهاراتا (أي الهند العظيمة) التي تضم التعاليم الفيدية (Veda) ومعناها المعرفة والتي يلتزم بها عدد كبير من الهندوس، ثمة ذكر ل Attala أي الجزيرة البيضاء وهي قارة تقع غرب المحيط بعيدة بمقدار نصف الأرض عن الهند .
وفقاً لِما وَرد آنفاً، نرى ان أهم ما في تلك الأساطير او القصص الشعبية المتناقلة التي هي بمثابة تراث الشعوب، أنها تتحدث جميعها عن وجود قارة غَرِقَت. والحقيقة تتّضح شيئاً فشيئاً… فعلى الرغم من أن تلك الشعوب تنتمي الى مناطق مختلفة لكننا نرى تشابهاً في التسمية التي اطلقت على تلك القارة وتواصلاً بين الشعوب حيث تتشارك بنقل معرفة واحدة وان باوجه مختلفة واسماء اكتنت باسماء القبائل القديمة المتتالية. ومن جهة علوم الايزوتيريك، فقد سلطت الضوء على حقيقة الأساطير خاصةً في مؤلفها الاثنين والعشرين “الايزوتيريك علم المعرفة ومعرفة العلم” حيث ورد ان “معلومات و حقائق اخفيت في رموز و أساطير والتي لا يستطيع أن يقف على أسرار معانيها الا ذوي العقول المستنيرة . فبعد اندثار الأتلانتيد ، أخفيت المعارف التي توصل اليها انسان تلك الأزمان مخافة أن تقع في متناول من لا يستوعبها أو يُسيء استعمالَها.” .
يبدو من الواضح ان كتابيْ “Criteaus” و “Timaeus” لأفلاطون هما من ابرز الكتب الكلاسيكية وأوائلها التي تحدثت عن القارة المندثرة، حيث يصف لنا الفيلسوف اليوناني قارة اطلانتس باسهاب عن طريق حوار بين مجموعة رفاق، و بوجود معلمه سقراط، ملقياً الضوء على أدق التفاصيل عن القارة المذكورة ناقلاً الينا صورة كاملة عن عاداتهم ، بُنيانهم ، زراعتهم ، ثروتهم الطبيعية، حكمهم، تجارتهم، وصولاً الى حياة النبات و الحيوان فيها . فاذا قارَنا المعلومات الواردة في كتاب أفلاطون ببعض الاكتشفات لآثار وجدت تحت المحيط الأطلسي، ولعادات مارستها شعوب قطنت حول هذا المحيط (وقد ذكرها بيرليتز في كتابه السابق الذكر) اضافةً الى ابحاث علمية عرضتها فضائية Discovery Channel عن اطلانتس، نلاحظ ان الاكتشفات الاثرية ما هي الا دلائل مادية تُثبت وصف آفلاطون عنها. والجدير ذكره هنا ان الايزوتيريك يشير الى أن “الجمهورية الفاضلة” لدى افلاطون ما هي الا وصف أولي لنوع الحكم في قارة اطلانتس… كذلك الفارابي تحدث عن “المدينة الفاضلة” نقلاً عن افلاطون.
يقول أفلاطون أنه منذ حوالي عشرة ألاف سنة، وبالتحديد عام 9564 قبل الميلاد، كان يوجد جزيرة في المحيط الأطلسي خاضعة لسيطرة بوسيدون (Poseidon ) أي اله البحر، حيث رزق وزوجته الالهة Cleito بعشرة ذكور… و هكذا انقسمت الجزيرة و الحكم بين عشرة ملوك… و يعتبر ذلك الحكم من التقاليد التي التزم بها شعب ال Guanche الاسباني الأصل في جزر كناري و شعب المايا في المكسيك. ولعلَّ أبرز ما سرده أفلاطون عن شعب اطلانتس تطورهم في الهندسة والري حيث كانوا يبنون ثلاث حلقات دائرية الشكل تلف المعابد و المباني اضافةً الى سهول مستطيلة الشكل و شبكات ري متقدمة ( كما يظهر في الرسم البياني أدنى الموضوع ).
و قد تم في القرن المنصرم اكتشاف حلقات دائرية مماثلة في جزر الكناري و جزيرة مالطا صورتها بعثة اسبانية تشبه الى حد بعيد الحلقات الدائرية التي وصفها افلاطون في كتاباته. وهذا التشابه يتضح لنا في مقارنة الرسم الاول أعلاه مع الرسمين التاليين
في العام 1958 ، قام د. مانسون فالينتاين وهو العالم بطبقات الأرض والآثار، بتصوير سلسلة خطوط مؤلفة من جدران ذات أحجار ضخمة، تزن الواحدة منها حوالي 12 طناً، وتتخذ شكل المربع المثالي وأشكال مستطيلة و ذلك تحت مياه شمال جزر بيميناي في بهاماس التي تقع في شمالي غربي المحيط الأطلسي قرب ميامي. أصبحت هذه الخطوط تعرف بممر أو حائط بيميناي “Bemini wall “. بعد دراسة هذه الخطوط وجد فالينتاين أن معظم الأحجار تلتصق ببعضها مكونة خطوطاً مستقيمة و مشكلة زاوية 90 درجة مما يدل على دقة هندسية توصل اليها شعب قديم قد يكون شعب الاطلانتس على حد قوله. و أهم ما في هذه السلسلة من الخطوط الحجرية أنها تمتد على مسافات طويلة لتربط الجزر الموجودة على سطح المحيط الأطلسي بعضها ببعض ولكن في قعر المحيط .
يتبين لنا أن انسان قارة اطلانتس او الاتلانتيد كان متطوراً في شتى الميادين. فهذا الواقع يدعونا للعودة الى السؤال المطروح في المقدمة: ما هو سبب كل هذا التطور المادي ولماذا استطاع شعب الاطلانتس بالتحديد بلوغ ما توصل اليه من رقي وتطور؟ يجيبنا علم الايزوتيريك في مؤلفه الثاني عشر “حوار في الايزوتيريك (مع المعلمين الحكماء) ” “انه في عهد الاتلانتيد، اكتمل الجسم العقلي ، فتكاملت القوى العقلية في الانسان… والعقل كما هو معلوم ، مزدوج البنيان (بشري وانساني) يتقصى الوقائع والمعطيات بموضوعية ووضوح. تمعن العقل في المادة، فرَغِبَ في اكتشافها. فكان التطور التكنولوجي المعروف وتحقق ذلك كله دونما حِياد او شرود عن درب الحق في بادىء الامر، لان انسان الاتلانتيد استطاع آنذاك ان يوحد الازدواجية التي سادت حياتَهٌ. فهو تمكن من التعمق في كنه المادة وتطويرها… وفي الوقت نفسه نجح في البقاء على اتصال بالعوالم الباطنية والمتابعة في الارتقاء الروحي.”
من هذا المنطلق، ليس من المستغرب ابداً العثور على ممرات وبنيان تتميز بدقة هندسية متناهية لأن كل شعب يتطور باطنياً، سيتطور مادياً وسينعكس تطوره هذا في حياته اليومية عبر تطبيق عملي متكامل. اضافة الى ما تقدم، ان اختيار شعب الاتلانتيد لاشكال هندسية معينة ليس بالامر الاعتباطي لانه أدرك الرموز الباطنية للأشكال الهندسية و للأرقام حيث تكشف علوم الايزوتيريك في كتابها السادس “علم الأرقام و سر الصفر” أن “علم الأرقام نشأ أول ما نشأ، في تلك المنطقة التي كانت تشغلها القارة المفقودة أطلنتس، حيث شهدت تلك القارة اول حضارة علمية استحقت ان يطلق عليها اسم حضارة على وجه الارض! ومن بين العلوم التي حوتها تلك الحضارة، وأولتها اهتماما” كبيرا”، كان علم الارقام، الذي نشأ عليه فن العمارة، ومن ثَمَ التكنولوجيا المتطورة التي شهدتها قارة اطلانتس آنذاك.” كما ان معاني هذه الاشكال والارقام مشروحة باسهاب في الكتاب عينه، كذلك في”كتاب الانسان”، الإصدار الأول من سلسلة علوم الايزوتيريك.
تعقيباً لما ذكرناه عن هندسة شعب اطلانتس، تم في العام 1977 التقاط بعض الصور بواسطة رادار تابع للادارة الوطنية للأبحاث الجوية و الفضائية (NASA) تظهر سلسلة قنوات ري متطورة جداً في البيرو والمكسيك موجودة في قعر البحر. وقد علق الباحثون على تلك الصور انها متطابقة لوصف أفلاطون في كتابه”Timeus” الذي يشدد فيه على وجود شبكة قنوات ري متطورة ومجاري تربط السهول بالجبال و البحر في قارة اطلانتس.
وبالعودة الى كتابات آفلاطون، نرى فيها وصفاً للتحول الذي حصل لقسم كبيرة من شعب قارة اطلانتس إثر انغماسه الشديد في المادة الى حد التورط فيها… فطغت المصالح الفردية على حياتهم وتفشى الفساد فيها. كما اصبحوا يحكمون بعنف ويمارسون العبودية ويتصرفون بشكل لا انساني مما دعا اله الآلهة زيوس الى جمع الآلهة لمعاقبة البشر الذين أخطأوا…
وهنا نعود مجدداً الى السؤال المطروح في المقدمة: لماذا حضارة انسانية عظيمة كالاتلانتيد تذوي وتتلاشى بعد بلوغها ذروة التطور الباطني والمادي؟
تجيب علوم باطن الانسان- الايزوتيريك عن السؤال في كتابها “الايزوتيريك علم المعرفة ومعرفة العلم”مفسرةً “أن كل شيء وجد من أجل الانسان، من أجل تطور وعي الانسان، فالانسان وجد اصلاً من اجل تفتحه على باطن وعيه، ليعرف محتويات ذاته، ويتطور بوعيها، ويعمل في ضوء وعيها على تطوير حياته وحضارته، ليتفتح على انسانيته ويعود بها زهرة ندية نضرة الى موجد تلك الزهرة… فلو ان بشرية تلك القارة، أي كل سكان الاتلانتيد اكملوا تطورهم السليم كما بدأوه، لكان السواد الاعظم من بشرية اليوم بلغوا مرتبة الاكتمال الانساني! غير ان العقلَ نفسَهُ الذي أدى الى تطور العديد منهم مادياً وباطنياً، أدى بالبعض الآخر الى الدَرَكْ الاسفل.اذ ان العقل هو الذي سوّل لهذا البعض الآخر بالتغاضي عن الناحية الروحية في كيانه، او اهمال مكنونات باطنه ، او الكُفْرُ بخالقه… او تحدي عملية الخلق الالهي ليوجد خلقاً ممسوخاً هو مزيج من تزاوج الانسان بالحيوان. فكبرياء أولئك البشر جعلتهم يعتقدون عند بلوغهم قمة التطور المادي انهم، باكتشافهم اسرار المادة، سيقتحمون عالم الروح بواسطة خلق جديد. فكانت الخطيئة الاكبر، وحدث الطوفان الاعظم الذي ازال قارة الاطلانتس وبشريتها من الوجود… وأُعيدت الخليقة الى مرحلة الصفر. وما قصة الطوفان الكبير في المخطوطات المقدسة وفي اقاصيص الشعوب القديمة سوى قصة غرق الاطلانتس. اما سفينة نوح، وفي الحقيقة سفن نوح ، فهي ترمز الى البشر الصالحين الناجين من الغرق في تلك الازمان.” هذا ما يوضحه الايزوتيريك في كتابه “حوار في الايزوتيريك (مع المعلمين الحكماء) ” ان اعداداً كبيرة من شعب الاطلانتس لم تتخلّ عن تطوير كيانها الباطني في عالم المادة، بل واظبت على مسيرة الوعي الاشمل على المسار السليم المستقيم _ مسار القدر الانساني. فوصلوا الى الاكتمال بانسانيتهم وانهوا وجودهم الارضي، في حين ان اعداداً كثيرة غَرِقَت وهم الخاطئون الذين شردوا عن الدرب القويم.
رغم اندثار قارة الأطلانتس، الا ان معالم مادية عديدة بدأت تنكشف وتظهر تباعاً الى العلن مشكلةً دلائل علمية يقوم الباحثون بدراستها.
ولكثرة هذه الدلائل، سنورد أبرزها هنا وفقاً لأهميتها ولإشارتها الى تطور شعبها:
خارطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة تُعرف بخارطة (Piri Reis) التي تم العثور عليها عام 1929 في قصر السلطان التركي المعروف الآن بـTopkapi، حيث يَظهر اسم وموقع قارة اطلانتس على الخارطة. وهنالك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى تُدعى مخطوطة Harris طولها 45 متراً ُتشير الى المصير الذي لاقته قارة اطلانتس وهي محفوظة في المتحف البريطاني، كذلك مخطوطة مصرية أخرى محفوظة في متحف Hermitage في مدينة سان بيترسبيرغ في روسيا تشير الى ارسال الفرعون بعثة الى الغرب بحثاً عن اطلانتس .
سلسلة جبال في قعر المحيط الأطلسي غرب مضيق جبل طارق صورتها بعثة روسية بواسطة غواصة تدعى Academian Petrovsky عام 1974 . فبعد دراسة نوعية سلسلة الجبال هذه، تبين أنها كانت في القديم على سطح المحيط… ويقول الباحثون انها كانت جزءاً من القارة المفقودة، اطلانتسخريطه بيرى ريس
خريطة Piri Reis من رسم قماء المصريين
جمجمة الكريستال
مهما تعددت الآراء حول وجود قارة اطلانتس، فذلك لن يغير من الحقيقة القابعة تحت المياه وفي الجزر… لا شك ان مثل تلك الآثار المادية تشكل دليلاً قاطعاً على تطور حضاري – تكنولوجي الذي ليس الا انعكاساً لتطور باطني- روحي في حياة الانسان … والاهمية تكمن دائماً في تعلُّم العِبَر من التاريخ وتجارب الشعوب لتفادي زلات القدم…
وفي الختام، من ‍المهم ان نواجه الواقع الراهن ونقول ان الانسانَ نفسَه هو المسؤول عن المصير الذي يلاقيه وفقاً للاعمال والتصرفات التي يقوم بها. إذ ان حرية الانسان مقدسة، يختار مسار حياته ويرسم المصير بنفسه. ولا بد من التذكير هنا بما يقوله الايزوتيريك دوماً “ان الحضارة المادية مهما تألقت انجازاً وارتقت تطوراً… فانها لن تبلغ الكمال المنشود ما دام انسانها لم يتطور في معرفة باطن نفسه، ولم يكتشف مكنونات لاوعيه.” ولهذا السبب فان كل حضارة تتجه نحو المادة فقط، فانها ستقهقر مع الزمن كما حصل لقارة اطلانتس بعدما تورط انسانها في المادة لا غير!صور من رسم افلاطون
من رسم افلاطون
صور
صوره من رسم افلاطون وللعلم انه تم اكتشاف جزر من المناطق التى يجرى بها البحث تحوى حلقات دائريه مثل مارسمها افلاطون

انتظرونا غدا فى الجزء الثاتى من القاره المفقوده

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

رئيس قطاع الفنون التشكيلية يتهم الوزير فاروق حسنى بمسؤليته عن سرقة لوحة فان جوخ


اكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني الاثنين لرساله اون لاين انه التقى المحامي العام لنيابات شمال الجيزة هشام الدرندلي مساء الاحد وادلى باقواله حول حادثة سرقة لوحة "زهور الخشخاش" ردا على اتهامات رئيس قطاع الفنون التشكيلية محسن شعلان بالاهمال.

وقال حسني انه "اتصل بالنائب العام وطلب منه تحديد موعد للادلاء باقواله بعد الاتهامات التي وجهها محسن شعلان الي وانا اتيت للادلاء باقوالي وليس لاتهام احد، لاسجل اقوالي بشكل رسمي بعد ان كنت التقيت قبل ايام النائب العام بزيارة ودية".

واوضح حسني انه "للاسف ان هناك من نصح شعلان بتحويل قضية سرقة لوحة << الخشخاش>> من متحف محمود خليل وسط القاهرة الى قضية راي عام وانا لم اتهمه ولكنه هو الذي ادان نفسه عندما مثل امام النائب العام".

واشار حسني الى ان "تحقيقات الشرطة اشارت الى ان شعلان اهمل في عمله ولم يصدر تعليمات بشان اصلاح الكاميرات واجهزة الانذار وتعزيز امن المتحف فهو يمتلك جميع الصلاحيات التي تخوله وضع نظام امني وصيانة اجهزة الانذار".

وجاء طلب الوزير المصري بمبادرة منه لتقديم اقواله امام النائب العام ضمن سياق رده على اتهامات رئيس قطاع الفنون التشكيلية الوزير بالاهمال والمسؤولية المباشرة على سرقة لوحة "زهور الخشخاش" من المتحف القائم في وسط العاصمة المصرية على الضفة الغربية للنيل.

ولاقت هي التصريحات صدى كبيرا في الصحافة المصرية حيث نشرتها غالبية صحف المعارضة الى جانب قيام عدد من كتاب الرأي في هذه الصحف بكتابة مقالات تتهم الوزارة وبعض المسؤولين بها بالاهمال والفشل الاداري.

وفي هذا السياق كتب خالد السرجاني في صحيفة الدستور الصادرة الاحد متهما حسني "بخرق القانون لاستعانته باهل الثقة على اهل الخبرة ولاهداره المال العام ".

في حين حمل اخرون وبينهم الناقد الفني اسامة عفيفي "وزارتي المالية والتنمية الاقتصادية مسؤولية هذا الاهمال الى جانب وزارة الثقافة لعدم تخصيصها موازنات لبناء وترميم المتاحف القائمة والمغلقة والتي تصل الثروات الفنية التي تملكها الى عشرات المليارات من الدولارات".

الا ان الوزير دافع عن مدير مكتبه فاروق عبد السلام باعتباره "رجل ادارة متميز وهو الاكثر دقة في العمل ويتصف بالمتابعة الجيدة لكل ما يتعلق بالعمل والمشاريع التي يكلف بمتابعتها".

يذكر ان البحث عن اللوحة لازال مستمرا وان الامن راقب خلال الفترة السابقة اكثر من ثلاثة الاف سائح ايطالي حيث ان اجهزة الامن كانت ذكرت ان شابا وفتاة من ايطاليا دخلوا الى المتحف يوم الحادثة لمدة اكثر من 30 دقيقة وكانت تصرفاتهم مريبة الا ان الامن لم ينتبه لهما ولم يسجل اسماؤهما كما هو معمول به في هذا المتحف.

تعرضت بعض اللوحات الفنية للسرقة في الاونة الاخيرة ومنها لوحتان للتشكيلي المصري حامد ندا (1924-1990) سرقتا من دار الاوبرا بالقاهرة في سبتمبر أيلول 2008 عن طريق موظف ولكن التشكيلي المصري هشام قنديل مدير أتيليه جدة للفنون التشكيلية في السعودية أعادهما بعد علمه بخبر السرقة.

وسرقت تسع لوحات أثرية ترجع لعصر أسرة محمد على (1805-1952) في مارس اذار 2009 من قصر محمد علي في منطقة شبرا الخيمة بشمال القاهرة ثم عثر عليها بعد عشرة أيام وقالت وزارة الثقافة انذاك ان الجهات الامنية تلقت "اتصالا من مجهول للابلاغ عن مكان اللوحات" دون تحديد المكان الذي عثر فيه على اللوحات ولا طبيعة اللص أو اللصوص الذين قال بيان سابق يوم اكتشاف السرقة انهم "قاموا بفك اللوحات من براويزها (اطاراتها)

الاثنين، 30 أغسطس 2010

الزعيم الروحي لـ«شاس» يبتهل للرب كي يبتلي الفلسطينيين ورئيسهم بوباء

دعا الزعيم الروحي لحزب «شاس» الإسرائيلي الحاخام عوفاديا يوسف الرب أن يبتلي الفلسطينيين ورئيسهم محمود عباس (ابو مازن) بوباء يقضي عليهم. وقال في عظة ألقاها ليل السبت - الأحد قبل محادثات السلام المقرر استئنافها الأسبوع المقبل، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية مقتطفات منها: «ليهلك أعداؤنا ومبغضونا... أبو مازن وكل هؤلاء الأشرار ... ليغربوا من العالم، ولينزل البارئ عز وجل الطاعون بهم، وبالفلسطينيين الأشرار أعداء إسرائيل».

ورداً على سؤال لإذاعة الجيش الإسرائيلي عن تصريحات يوسف، قال نسيم زئيف النائب عن حزب «شاس» ان الحاخام استخدم عبارات في التلمود ليعبر عن أمله في ان يختفي أعداء اسرائيل لمصلحة السلام.

يذكر أن حزب «شاس» الديني المتشدد لليهود الشرقيين هو من أعمدة التحالف الحكومي الذي يقوده نتانياهو ويشغل أحد عشر مقعداً من مقاعد البرلمان الـ 120. ورأى معلقون اسرائيليون في شتائم الحاخام مؤشراً إلى موقف «شاس» المعارض أي تراجع إسرائيلي في قضية البناء في المستوطنات. وكان رئيس الحركة نائب رئيس الحكومة ايلي يشاي أعلن في وقت سابق أنه سيعارض مواصلة تجميد البناء، مضيفاً أنه لا يعلق أي آمال على المفاوضات، ومؤكداً رفضه تقديم أية تنازلات.

القدس ليست اورشليم كما تدعى اسرائيل



يروى باحث عراقي أن القدس باسمها العربي الحالي ليست مدينة أورشليم التي وردت في التوراة, وأن الاسمين لا يدلان على نفس المدينة كما هو متعارف.
وقال الكاتب او الباحث العراقي فاضل الربيعي في كتابه "القدس ليست أورشليم-مساهمة في تصحيح تاريخ فلسطين" إن التوراة لم تذكر اسم فلسطين أو الفلسطينيين قط وإنها لم تذكر القدس أيضا.
واتهم الربيعي علماء الآثار والتاريخ التوراتي بتزوير الحقائق عن طريق تقديم قراءة خاطئة للنص العبري, موضحا "الاسم الحقيقي الذي تذكره التوراة هو قدشقدس وليس القدس, فضلا عن اسم القدس العربية هو اسم حديث نسبيا وهو لا يرقى إلى تاريخ كتابة التوراة".
وأضاف أن هذا الاسم يطلق في التوراة على جبل شاهق توجد فيه مواضع وقرى ووديان تسجلها التوراة بدقة, وقال إن الجبل الوحيد الذي يحمل اسم
قدشقدس وفيه الوديان والقرى والمواضع نفسها إنما هو جبل قدس المبارك

بجنوب مدينة تعز.
ويقول الكاتب إن أسوار أورشليم التي أعاد نحميا ترميمها مع القبائل العائدة من الأسر البابلي تشير بوضوح إلى سلسلة جبلية بأسماء لا وجود لها في فلسطين, كما أن القبائل التي شاركت في أعمال البناء تحمل أسماء قبائل عربية يمنية معروفة في التاريخ العربي القديم وكتب الأنساب.
ويشير إلى أن القبائل العائدة من الأسر البابلي هي قبائل عربية، وقد عادت إلى أورشليم السراة اليمنية وليس إلى فلسطين.
وقال الربيعي: الكشف الذي أقدمه اليوم يُعد تطويرا للنظرية التي عرضتها في مؤلفي السابق فلسطين المتخيلة أرض التوراة في اليمن القديم, قد لا يكون صادما لوجدان اليهود المتعصبين والتوراتيين والاستشراقيين فحسب بل ربما يكون صادما أيضا للوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي على حد سواء.
ويوضح "لا تقوم الرواية الإسرائيلية المعاصرة القائلة إن فلسطين هي أرض الميعاد اليهودي، وإن مملكة إسرائيل القديمة التي أقام فيها شعب إسرائيل تقع في فلسطين التاريخية، إلا على أساس واه من المماثلة الشكلية والتعسفية والباطلة كذلك بين الأرض التي وصفتها التوراة في النص العبري وأرض فلسطين التاريخية.

وتأسست، طبقا لهذا الزعم غير التاريخي، فكرة زائفة أخرى موازية
تطابق بين القدس العربية الإسلامية وبين أورشليم الوارد ذكرها بالتوراة، وبذلك تكون الرواية الإسرائيلية المعاصرة عن التماثل بأسماء الأماكن قد تأسست في الأصل على أرضية مطابقة ماكرة ومخادعة، على حد قوله.
ويقول الباحث العراقي "لا مثيل بين أورشليم والقدس حين اعتبرتهما المكان نفسه الذي وصفته التوراة. ويؤكد أن نقد الرواية الإسرائيلية بالأدوات ذاتها التي استخدمها
الخيال الغربى الاستشراقى الذى يمكن من خلاله البرهنه على بطلان هذه الروايه من اصلها

بطاقة معايده بريديه تصل بعد 52 عاما

بعد طول غياب وصلت بطاقة تهنئة بريدية من جنوب أفريقيا إلى الجهة المقصودة بعد نحو 53 عاما
وفى ذلك الوقت كانت بطاقات المعايدة البريدية من لونين فقط: الأبيض والأسود، وفى البطاقة صورة لطفل فى الواجهة بتاريخ 2 نوفمبر 1957.
وأرسلت البطاقة إلى "مونكتون ويلد كورت" فى ضاحية شارماوث فى بلدة دورست التى تعد الآن مركزا تعليميا وللإعاشة الدائمة ثم تحولت إلى مدرسة داخلية.
غير أن البريد الملكى فى بريطانيا أجزم أنه من العسير أن يتكهن المرء بما حدث طوال تلك السنوات.

الخميس، 15 أبريل 2010

كيف نجت مكة من وباء انفلونزا الخنازير رغم عدد المعتمرين؟

لم تسجل مكة المكرمة خلال شهر رمضان الماضي إلا حالات قليلة بمرض أنفلونزا الخنازير بالرغم من الكثافة التي شهدتها المدينة بشكل عام، والحرم القدسي بشكل خاص حيث يعد شهر رمضان موسما لتجمع مئات الآلاف من المعتمرين.ويبرز السؤال الأهم في السعودية حاليا حول كيفية تجاوز المدينة المقدسة للوباء، في وقت تقول فيه منظمة الصحة العالمية إن تحدي المرض يكمن في سرعة انتشاره الذي ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من العطس أو الكحة لأقل من مترين للشخص المقابل للمريض، وينتقل أيضا خلال المصافحة إن كانت الأيدي فيها رذاذ من الفم أثناء العطاس أو الكحة.والمرض الذي لم يستثني أي دولة في العالم كان له وضع خاص في السعودية، فالمملكة التي تستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين اتخذت احتياطات كثيرة تحسبا لانتشار الوباء، وحجزت مكانا متقدما في قائمة الدول عند شركات الأدوية المصنعة للقاح المزعوم، وطالبت دول العالم بإجراءات صحية احترازية لحجاجها الراغبين بزيارة المملكة

السبت، 3 أبريل 2010

دوره تدريبيه توفر فرص عمل السوق العربى فى حاجه شديده لها

مركزالتجاره الالكترونيه والتكنولوجيا بالاشتراك مع جامعة القاهره يقدم دورة التجاره الالكترونيه والتسويق الالكترونى والتصدير والاستيراد E-marketing & E-commerce & B2B Specialist
ومن حقك عزيزى القارئ ان تعرف على يد من ستتلقى هذا العلم
م/ خالد محمد خالد م/ عبدالرازق محمد خالد
س: من هو (خالد محمد خالد ) و (عبدالرازق محمد خالد)
جـ/
اولاً : م/خالد محمد خالد
اخصائى التجاره الالكترونيه والتسويق الالكترونى فى مصر وامريكا
دبلومة الانترنت والتجاره الالكترونيه من امريكا 2001-2002
دبلومه فى البرامج المشاركه من امريكا
اخصائى التجاره الالكترونيه بجامعة بنسلفانيا- نيويورك
مؤلف كتب كمبيوتر وانترنت(40 كتاب)
مؤلف موسوعة التجاره الالكترونيه(12 كتاب)
مؤلف موسوعة مشاريع التجاره الالكترونيه
اخصائى استيراد وتصدير وتجاره خارجيه
محاضر بمركز البحوث والدراسات التجاريه بكلية التجاره جامعة القاهره
محاضر بمركز شبكة المعلوماعات جامة اسيوط
مدير عام مركز التجاره الالكترونيه والتكنولوجيا
هناك المزيد ولكن عذرا للاطاله

ثانياً : م عبدالرازق محمد خالد
محاضر مادة الجرافيك وتصميم المواقع والتسويق الالكترونى
خبير تركيب النتديات والاعلانات بمواقع الانترنت
خبير فى ادارة الشبكات
مؤلف موسوعة تصميم مواقع الانترنت(4 كتب)
مؤلف كتاب كيف تصمم موقع ناجح
خبير فى ادارة الشبكات
محاضر بمركز شبكة المعلومات جامعة اسيوط
محاضر بمركز اياك للتدريب والاستشارات(اسكندريه – السودان - ليبيا)

دعوني أولاً أوضح لكم أهمية الإنترنت من منطلق دراسة التسويق الإليكتروني من خلال هذه الدورة :
- يعنى كيف نحول الإنترنت إلى أسواق إليكترونية للتربح منها- وكيف نحول زوار مواقعنا إلى زبائن وعملاء دائمين
- وكيف نحول الضغط على إعلان بموقعي إلى مبيعات - كيف نحول كل وسيلة اتصال داخل شبكة الإنترنت إلى خدمة فعالة للتسويق الإليكتروني
- كيف نحول الإنترنت إلى مشاريع فعالة للشباب للعمل من خلال منازلهم- كيف تجد النساء وظيفة باستخدام شبكة الإنترنت دون اللجوء للعمل خارج المنزل- ستتعلم كيف تصبح مسوق إليكتروني ناجح بأكثر من 30 طريقة تسويقية
- وإنشاء الله فى هذه الدورة سوف تتعلم كيفية بناء الموقع بواسطة برنامج فرنت بيدجوسوف يتم شرح معظم عناصر الـ SEO الهامة سواء كان Off page أو كانOn page التي لابد وأن تطبق أثناء بناء موقع ويب ليظهر ضمن اول عشرة مواقع فى جوجل(فى المكان الذى يتمناه اى صاحب موقع)
تكلفة الدورة
تكلفة الدورة 600 جنيه مصري
مدة الدبلومة 60 ساعة - 12 محاضرة
محاضرات في الأسبوع - لمدة أربع أسابيع
بالإضافة المواد والكتب و الاسطوانات المقررة لدراسة هذه الدورة



التعليم عن بعد:

يقوم المركز بتدريس التجارة الإليكترونية والتسويق الإليكتروني عبر شبكة الإنترنت لدارسين في دول مختلفة بطريقة التعليم عن بعد Online E-learning حيث تدرب عدد من السعودية والعراق وفلسطين وليبيا وقطر والإمارات واليمن والكويت وألمانيا وهونج كونج والصين وأمريكا وقد تمت هذه الدورات online بنجاح
الشهادات التي سيحصل عليها الدارس :
1- معتمدة من مركز التجارة الإليكترونية والتكنولوجيا ECT و يمكن اعتمادها من وزارة الخارجية للعمل بها في مصر و أي دولة عالمية

2- معتمدة من مركز البحوث والدراسات التجارية كلية التجارة جامعة القاهرة.
أخصائي تجارة إليكترونية E-Commerce Specialist
أخصائي تصدير واستيراد Export & Import Specialist
أخصائي تسويق إليكتروني E-Marketing Specialist
القاهرة : يوم الخميس 08 / 04 / 2010 الساعة 6 م
من الساعة 6 مساءا حتى الساعة 10 مساءاأيام المحاضرات يوم الأربعاء و الخميس من كل أسبوع
الإسكندرية : يوم الأربعاء 07 / 04 / 2010 الساعة 6 م
المحاضرة الأولى يوم الأربعاء 07 / 04 / 2010من الساعة 6 مساءا حتى الساعة 10 مساءاأيام المحاضرات يوم الأحد و الأربعاء من كل أسبوع
مقدم حجز : 425 جنيه - أول محاضرة : 425 جنيه

للحجز ولمزيد من الاستفسار

الاتصال على :0107552085

او مراسلتنا على البريد الالكترونى

elhossen2010@gmail.com

الجمعة، 2 أبريل 2010

تلك النهاية يا وليد المشقيات
نعي صغير يستوي بين السطور الباكيات
ونواح قلب بائس يبكي فراغ الأمسيات
ذهب الوفاء
وزال حب كان في قلبي
شروق الأمنيات
لكن ليذهب غير مأمون الهناءة والسبات
فليندحر بين الصخور الراسيات
رميَّـــة تحت الهشيم
تأن من وطأ العفن
وتلوذ منها
جثة من ألف عام في غيابات الكفن
فلتندحر يا ذا الكريه بما تركت من الألم
ما كان أغناني عن الوهم المقيت
وما رسمتك في العدم
وبما رأيتك في السراب تلوح بالحسن البديع
ما كنت أعرف أن في هذا الطريق
متاهة
تقضي بفخ أسفل القاع السحيق
له سنان لم تزل محمومة
من طول إعداد بدكان
يصوغ من السيوف فظيع فتك كالحريق
ما كنت أعرف أن في هذا البريق
نهاية
يوما وقفت على بدايته لأشرع في بناء المعجزات
فإذا بثعبان الحقيقة ينجلي
لا تفرحن بما وجدت فإن فرحك ذابل نحو الموات
ورأيت أني لم أحرك موضعا
لازلت في بدء الطريق
لازلت أقرع بالإرادة بعض ما يرضى بنور المشرقات
لكنها كانت نهايات على بدء فلم أجد الطريق

احمد شوقى

عيناك ليست مثلما كانت تريني كل يوم
كاذب الأحلام
يشقى بالوعيد
عيناك ليست مثلما كانت تراها…
مهجتي…
في دوحة ترعى…
على نغم جديد….
عيناك كانت غير ما أبليت
في دنيا الوجود
كانت طريقا للضياع
يغتال في نفسي الحنين
وآي عمر لم تزل…
تطفو…
على عطر الشعاع
كم كذبت نفسي رجاء ضلالها
وبقيت وحدي في غيابات الأنين
أبكي سرابا قد تعلل في الطريق
بغفلتي….
فأراح كفا فوق قلب لم يداويه الأمان
وتسربت ساعاته….
ألما يبارك في المضاجع
ميتا….
قد ساء عيشا
وانتهى فوق المكان
خرجت ثناياه من الكون الفسيح
ودمرته رياح عصف بارد
قبل الأوان
قد سال من هذا الزمان
عيناك جذوة قاتل قد داعبت أنفاسه
بالموت ينزع من بريء ما تضوع….
فاستهان….
خفت عليه مؤونة…
ثقلت على كنف البشاعة منذ حل الكون في أزلٍ…
وحان
عيناك شهوة ظامئ من فوق أجساد الحسان تقافزت عيناه
وتناثرت نظراته يعوي بلهفة خاطئ حتى يداه
وثبا يعود على النهود….
ويعتلي…
قمم الخصور وترتوي….
شفتاه…….
في الوهم يحيا لا يفوز بقبلة مما يضاجع في خيال هواه
لكنه إن ما أزاح خياله….
سيغط…
فيما أسرفت نجواه…
عيناك غانية لعوب في الطريق تدلهت
نحو الرجال….
وأطلقت…
كل السهام….
لازال خمر عبيرها يروي المكان
ومن جمالٍ
يستفز الظامئين…
وفحيح وقع حذائها إن ما تعالى
يستثير الساكنين
وتبرجت قسماتها نحو الفجور
تزف نفسا في ملذات الجنون
عيناك لذة عاشقين على فراش من ضباب
عيناك رغبة سارق يبغي الثراء
ولا يبالي بالحساب
عيناك خدعة ساحر أزرى العيون
عيناك من ذاك الذي صنع المجون
عيناك شيطان يبادل بالمكاره صفحة البغض المرير
عيناك قبر وانطلاق في ظليمات الضرير
عيناك ليل دون بدر أو هلال
عيناك بيت من قصيد لا يقال
عيناك نبع الزمهرير
وبلادة الوطن الفقير
عيناك سكين تغلغل في الضلوع
ودم تسرب في المعاني والدموع

خدعوها لاحمد شوقى


خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهن الثناء

اتراها تناست اسمي لماكثرت في غرامها الاسماء

ان راتني تميل عني كان لم تك بيني وبينها اشياء

نظره فابتسامه فسلام فكلام فموعد فلقاء

يوم كنا ولا تسل كيف كنا نتهادى من الهوى ما نشاء

وعلينا من العفاف رقيب تعبت في مراسه الاهواء

جاذبتني ثوبي العصي وقالت انتم الناس ايها الشعراء

فاتقوا الله في قلوب العذارى فالعذارى قلوبهم هواء